Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 146, halaman 9

  1. الغلو
  2. النبي ﷺ يحذر من الغلو
  3. غربة الإسلام في هذا الزمان

غربة الإسلام في هذا الزمان

نحن في زمان استعرت فيه الفتن، نحن في زمان الغربة الثانية التي قال النبي ﵌ فيها: (إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء) طوبى للغرباء الذين يقبضون على دينهم كما يقبض الإنسان على الجمر، أرأيت إلى رجل يمسك بجمرة وتحرقه، وهو مُصِر على أن يقبض عليها؟! ما معنى هذا الكلام؟ معناه: أن حياته في هذه الجمرة، معناه: أنه لو تركها لتلف، فهو يرتكب أخف الضررين، يحرق ويكابد، لكنه لو ترك لخرج من دينه، فيصبر على هذا، رجل يرى أن حياته في القبض على هذه الجمرة بالرغم أنها تحرقه، لكنه يصبر، يريد العقبى، هذا زمان الغربة الثانية الذي استعرت فيه الفتن، وخرج أناس وصفهم النبي ﷺ أنهم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، وكما قال ﵊: (أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان يجادل بالقرآن).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 146، ص 9 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.