Lewati ke konten

Kitab: Durus (al-Huwaini) · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 146, halaman 10

  1. الغلو
  2. النبي ﷺ يحذر من الغلو
  3. الغلو والجهل أخطر الأدواء

الغلو والجهل أخطر الأدواء

عندنا داءان من أعظم الأدواء كلها: داء الغلو، وداء الجهل.

داءان يفتان في عضد الأمة، لا تتصور أن غلوك ورع.

هناك فرق بين الورع والغلو، لكنه فرق طفيف جداً لا يدركه ولا يراه إلا أهل البصيرة والفقه، أرأيت إلى رجل يتوضأ فيغسل العضو عشرين مرة هل هذا ورع أم وسواس؟ وسواس، وليس هو بسبيل إلى الورع، الورع له ضوابط، إذا اختلت هذه الضوابط انتقل العمل من باب الورع إلى باب الوسواس.

كما أن هناك فروقاً طفيفةً جداً، مثلاً بين الغيبة والنميمة وبين قول الحق، هناك فرق بين أن تغتاب الشخص وبين أن تذكره بما فيه تبصيراً للمسلمين، لكن لا يدرك هذا إلا أهل العلم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج 146، ص 10 (SanadKitab #7693, hlm. urut 1710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.