Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 78, halaman 10

  1. تفسير جزء تبارك
  2. تفسير سورة المزمل [٢] وسورة المدثر [١]
  3. تفسير قوله تعالى: (ياأيها المدثر)
  4. أقوال العلماء في أول الآيات نزولا

أقوال العلماء في أول الآيات نزولاً

قال جابر بن عبد الله ﵁: إن هذه هي أول سورة نزلت من كتاب الله، وخالفه الجمهور في ذلك فقالوا: إن أول سورة نزلت هي سورة العلق، وذلك عندما جاء الملك إلى الرسول ﵊ فقال له: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ! فكرر عليه: اقرأ، فرد عليه: ما أنا بقارئ! حتى قال له: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ [العلق:١-٢] .

فالجمهور على أن أول سورة نزلت من كتاب الله هي العلق، ومن العلماء من قال: إن أول سورة نزلت من كتاب الله هي: سورة المدثر، ومنهم جابر بن عبد الله الصحابي، وجمع فريق من العلماء بين القولين بأن قال: إن أول ما نزل على رسول الله هي سورة العلق، ثم فتر الوحي، فبعد مدة نزل على رسول الله سورة المدثر، فالصحابي الذي قال: إن أول ما نزل على الرسول ﵊ هي سورة المدثر، قال ذلك باعتبار النزول الثاني، أي: أول ما نزل على رسول الله بعد الانقطاع سورة المدثر، أو قال ذلك بحسب علمه، والله أعلم.

الخلاصة: إما أن يقال: إن الصحابي أراد بقوله: إن أول ما نزل على الرسول ﵊ سورة المدثر: أي بعد انقطاع وفتور الوحي مدة، أو يقال: إن الصحابي قال هذا بحسب علمه رضي الله تعالى عنه.

أما المدثر فمعناها أيضاً: المزمل، فالمدثر: هو الذي تدثر بثيابه، أي: التف في ثيابه، وكما أسلفنا أن العرب كانوا إذا أرادوا أن يتلطفوا مع شخص في الخطاب ينادونه بصفة هي ملابسة له، كأن يقولون: (قم يا نومان!) ، أو (قم يا أبا التراب) ، كما قال الرسول ﷺ هذا، أما الأول فقاله لـ حذيفة بن اليمان يوم الخندق: (قم يا نومان!) ، والثاني قاله لـ علي لما كان مغاضباً لـ فاطمة ﵄.

قال الله ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر:١] أي: يا أيها الذي تدثر بثيابه وتلفف فيها وتغطى، قم من نومك واترك غطاءك وفراشك، (قُمْ فَأَنذِرْ) .

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 78، ص 10 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.