Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 78, halaman 11

  1. تفسير جزء تبارك
  2. تفسير سورة المزمل [٢] وسورة المدثر [١]
  3. تفسير قوله تعالى: (ياأيها المدثر)
  4. سبب الاقتصار على الإنذار في قوله تعالى: (قم فأنذر)

سبب الاقتصار على الإنذار في قوله تعالى: (قم فأنذر)

وفي قوله تعالى: ﴿قُمْ فَأَنذِرْ﴾ [المدثر:٢] من العلماء من أثار هنا تساؤلاً فقال: إن النبي ﷺ أرسل مبشراً ونذيراً، كما قال الله ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب:٤٥] ، فلماذا اقتصر هنا على قوله: ﴿قُمْ فَأَنذِرْ﴾ [المدثر:٢] ولم يقل: قم فبشر؟ فأجاب هذا القائل على هذا التساؤل بقوله: إن المقام مقام إنذار؛ لأنه لم يكن هناك أحد آمن حتى يبشره رسول الله ﷺ، فالكل كفار، والبشرى تكون للمؤمنين، ولم يكن أحدهم قد آمن، ولذلك قال الله له: قم فأنذر، أي: أنذر هؤلاء الذين يندفعون إلى النار.

﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ [المدثر:١-٣] أي: عظم ربك ﷾، ولا تخش إلا هو ﷾، ومن العلماء من قال: قل: الله أكبر، على ظاهر الآية، ومنهم من قال: إن معنى قوله: (وربك فكبر) أي: وربك فعظم، وربك فمجد.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 78، ص 11 (SanadKitab #7695, hlm. urut 1793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.