Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 108, halaman 4

  1. تفسير جزء عم
  2. تفسير سورة المسد
  3. تفسير قوله تعالى: (ما أغنى عنه ماله وما كسب)

تفسير قوله تعالى: (ما أغنى عنه ماله وما كسب)

قال تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ﴾ [المسد:٢] : المال معروف، (وَمَا كَسَبَ) الكسب هنا: قال كثير من المفسرين: إن المراد به الولد، فالمعنى: ما أغنى عنه ماله، وما أغنى عنه ولده.

فقوله: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد:٢] أي: ولا الذي كسب.

وقد ورد أن ابن عباس ﵄ تدخل ذات مرة للإصلاح بين أولاد أبي لهب، فجاء أحدهم وكان ابن عباس قد عمي، فضرب ابن عباس ضربة أسقطته على الأرض، فقال ابن عباس: (كسبٌ خبيث) ، فحمل الكسب على الولد.

فكثير من أهل العلم من فسروا الكسب هنا بالولد.

وبعضهم يحمل الكسب على العمل، كقوله تعالى: ﴿وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا﴾ [الأنعام:١٦٤] ، والمعنى: فما أغنى عنه ماله ولا عمله.

لكن في مثل هذا الموطن حمل الكسب على الولد أليق؛ لوجود نظائر لهذه الآية تحمل معنى المال والولد ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾ [الكهف:٣٤] ، فكان الافتخار في الغالب بالمال وبالنفر الذين هم الولد والحاشية وغير ذلك.

قال تعالى: (سَيَصْلَى) أي: سيدخل ويذوق، ﴿نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾ [المسد:٣] أي: ذات شرر.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 108، ص 4 (SanadKitab #7695, hlm. urut 2219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.