Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 38, halaman 3

  1. تفسير جزء الذاريات
  2. تفسير سورة الذاريات [١]
  3. تفسير قوله تعالى: (والذاريات ذروا)
  4. هل لله ﷿ أن يقسم بمخلوقاته

هل لله ﷿ أن يقسم بمخلوقاته

فإن قال قائل: كيف يقسم الله ﷾ بالذاريات وقد قال النبي ﷺ: (من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) ، وقال النبي ﷺ: (من حلف بغير الله فقد أشرك) ، وقال النبي ﷺ: (من حلف بالأمانة فليس منا) ، وقال النبي ﷺ: (لا تقولوا: والكعبة، بل قولوا: ورب الكعبة) ، فكيف يقسم الله ﷾ بالذاريات؟! وهل يؤخذ من قسم الله بالذاريات، جواز القسم بغير الله، أم لا؟! فالإجابة: أن لله سبحانه أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته، وليس لنا نحن أن نقسم إلا كما علمنا نبينا ﷺ، حيث قال: (من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) .

والذاريات: هي الأشياء التي تذرى.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 38، ص 3 (SanadKitab #7695, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.