Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 38, halaman 7

  1. تفسير جزء الذاريات
  2. تفسير سورة الذاريات [١]
  3. تفسير قوله تعالى: (فالمقسمات أمرا)

تفسير قوله تعالى: (فالمقسمات أمراً)

ثم قال سبحانه: ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ [الذاريات:٤] ، للعلماء أيضاً فيها أقوال: القول الأول: إنها الرياح التي تقسم الأرزاق على العباد بإذن الله، فالرياح تأتي بالمطر تسقطه في مكان، كما قال تعالى: ﴿فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ﴾ [النور:٤٣] ، فمن العلماء من قال: إن المقسمات أمراً هي الرياح تقسم الأرزاق بأمر الله وبإذن الله، أي: تقسم الأمطار التي تأتي منها الأرزاق بإذن الله.

القول الثاني: إن المقسمات أمراً هي الملائكة التي تقسم الأرزاق على العباد بأمر الله ﷾.

إذاً مما ظهر يبدو أن للعلماء قولاً مطرداً في هذه الكلمات الأربع: والذاريات، فالحاملات، فالجاريات، فالمقسمات، فمن العلماء من حملها كلها على شيء واحد ألا وهي الرياح، فقال: إن الذاريات: هي الرياح تذري البخار، ثم تضمه بعضه إلى بعض فيحمل بالسحب، ثم تجري بالسحب بإذن الله، ثم تنزله في المكان الذي أراده الله سبحانه.

ومن العلماء من قال: الجاريات والحاملات هن النساء الحوامل.

﴿فالجاريات يسراً﴾ كل ما جرى بتيسير الله سبحانه، سواءً كان الشمس أو القمر أو النجوم أو الرياح، أو كل شيء يجري بأمر الله ﷾.

أما المقسمات أمراً، فقول إنها الملائكة، وقول إنها الرياح.

أقسم الله بذلك على ماذا؟

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 38، ص 7 (SanadKitab #7695, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.