Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 38, halaman 8

  1. تفسير جزء الذاريات
  2. تفسير سورة الذاريات [١]
  3. تفسير قوله تعالى: (إنما توعدون لصادق)

تفسير قوله تعالى: (إنما توعدون لصادق)

قال: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ [الذاريات:٥] ، أي: إن الشيء الذي وعدتم به لصدق، أي إن الحديث عن البعث لحديث صدق.

﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ [الذاريات:٥] ، أقسم الله بهذه الأشياء على أن البعث آت، وعلى أن الساعة آتية لا ريب فيها، ليس البعث والساعة فحسب، بل كل شيء وعدنا الله به فهو وعد صدق، فصادق هنا بمعنى: صدق، كما في قوله تعالى: ﴿فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [الحاقة:٢١] ، أي: في عيشة مرضية.

وقوله: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ [الذاريات:٥] ، فيه تذكير بالبعث، فإن المرء إذا ذكر بالبعث وتذكر البعث عمل لأخراه فاستقامت أحواله وصلحت سريرته.

﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ [الذاريات:٦] ، أي: الحساب والجزاء واقع، يقسم الله ﷾ على أن الدين لواقع، يعني: الجزاء لآت وقائم وحادث.

فيقسم الله على أن البعث آت كما أقسم في آيات أخر وقال: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ [التغابن:٧] ، وأمر نبيه أن يقسم ويقول: ﴿بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ وكما أكد ذلك بقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ [الحج:٧] ، فهنا يؤكد هذا المعنى الذي تأكد في أغلب سور القرآن الكريم.

﴿إن الدين لواقع﴾ أي: إن الحساب والجزاء لكائن.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 38، ص 8 (SanadKitab #7695, hlm. urut 754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.