Lewati ke konten

Kitab: Silsilatut Tafsir (Mushthafa al-'Adawi) · Pengarang: مصطفى العدوي

Baca Juz 45, halaman 2

  1. تفسير جزء الذاريات
  2. تفسير سورة الرحمن [١]
  3. مقدمة تفسير سورة الرحمن

مقدمة تفسير سورة الرحمن

باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعد: فسورة الرحمن مدنية على رأي أكثر العلماء، سميت باسم من أسماء الله ﷾، وهذا الاسم من أسماء الله لا يشاركه فيه أحد، وهناك أسماء لله ﷾ قد يشاركه فيها البشر، كالعزيز، فإنه اسم من أسماء الله وصفة لبعض خلقه: ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ [يوسف:٥١] ، وقال إخوة يوسف: ﴿يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ﴾ [يوسف:٨٨] ، وكذلك الكريم اسم من أسماء الله وصفة لبعض خلقه، قال النبي ﷺ: (الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام) ، وثم أسماء أخرى على هذا المنوال.

لكن اسم الرحمن لا يتسمى به أحد إلا الله ﷾، ولما تشدق مسيلمة الكذاب وأطلق على نفسه رحمان اليمامة وُصِفَ دائماً بأنه كذاب، فلا يقال: إلا مسيلمة الكذاب.

واسم الرحمن كان مستنكراً عند المشركين، ومن ثم استنكره سهيل بن عمرو في صلح الحديبية عندما أراد رسول الله ﷺ أن يكتبه في الاتفاقية، إذ قال النبي ﷺ لـ علي: (اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، قال سهيل بن عمرو: لا ندري ما الرحمن؟ ولكن اكتب: باسمك اللهم) .

وقد قال الله ﷾ في كتابه الكريم: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء:١١٠] ، وقال سبحانه: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ [الفرقان:٦٠] ، فاسم الرحمن كان مستنكراً عند أهل الشرك من أهل مكة، عند مبعث الرسول ﷺ إليهم.

Rujukan halaman ini: سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، ج 45، ص 2 (SanadKitab #7695, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.