Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (asy-Syinqithi) · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca Juz 398, halaman 10

  1. مقدمة كتاب الأطعمة
  2. ما يحرم من الحيوانات البرية وما يباح
  3. حكم أكل ما يأكل الجيف

حكم أكل ما يأكل الجيف

قال ﵀: [وما يأكل الجيف]: هذا المستخبث من الطيور.

[كالنسر، والرخم]: النسر معروف، وهو يعدو على الجيف، وكثيراً ما يوجد في فضلات البهائم في البر.

والرخم: وهو من أسوأ وأقذر أنواع الطيور لحماً، حتى كان بعض الأطباء إذا أعياه وجود الدود في بعض الجسم، يضع لحم الرخم على الجلد من خارج، فيترك الدود داخل البدن ويخرج إلى الرخم، وهذا من غريب ما فعله بعض الأطباء حينما أعيته الحيلة والرخم يضربون به المثل للشيء الذي يكون عديم الفائدة، لأنه لا أحد ينتفع به.

[واللقلق، والعقعق، والغراب الأبقع]: أما الغراب فقد ورد عن النبي ﷺ الأمر بقتله كما في حديث الفواسق، والأبقع: هو الذي فيه البقعة البيضاء، قيل: فيه بياض.

[والغداف: هو أسود صغير أغبر، والغراب الأسود الكبير]: كل هذه يحرم أكلها -أنواع الغراب- لأنها مستخبثة، وقد أمر النبي ﷺ بقتل الغراب، وجعله من الفواسق، ولو كان حلالاً لما أمر بقتله ﵊، ولما جعله من جنس ما لا يضمن، كما في حديث الفواسق.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ، ج 398، ص 10 (SanadKitab #7696, hlm. urut 6820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.