Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 51, halaman 5

  1. الزوجة الوفية
  2. أسباب محبة النبي ﷺ لخديجة
  3. قوة يقين خديجة عند نزول الوحي

قوة يقين خديجة عند نزول الوحي

ومن ثباتها في الأمر ما يدل على قوة يقينها، ووفور عقلها، وصحة عزمها، ما حدث عندما أوحي إلى النبي ﷺ في الحادثة المشهورة لما جاءه الوحي أول ما جاءه، ضمه جبريل مرة ومرتين وثلاث، حتى بلغ منه الجهد وهو يقول له: اقرأ، والنبي ﵊ يخبره أنه لا يقرأ: ما أنا بقارئ حتى علمه: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾ [العلق:١ - ٣] فرجع رسول الله ﷺ وهو يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد ﵂، فقال: (زملوني زملوني، فزملوه، فقال لـ خديجة وأخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي، فقالت خديجة: كلا والله) هذه هي الكلمات المهمة التي تقال في الوقت العصيب، قالتها المرأة الصالحة ﵂ لزوجها محمد ﷺ، فثبتت بها فؤاده، قالت خديجة: (كلا والله، لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم -تعرف زوجها- وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به إلى ورقة بن نوفل وهو ابن عمها، فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال له: يا بن أخي! ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعاً -ليتني عندما تقوم بالدعوة أكون قوياً حتى أنصرك- ليتني أكون حياً حين يخرجك قومك، فقال ﷺ: أو مخرجي هم؟ قال: نعم.

لم يأتِ رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً) ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.

فهذه خديجة ﵂ التي كان لها الفضل العظيم في تثبيت زوجها محمد ﷺ، وأنها قالت له: (كلا والله، لا يخزيك الله أبداً) ثم استدلت من سيرته ﵊ ومن خبره وحاله وما تراه من شأنه في الاستدلال على أنه على صراط مستقيم.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 51، ص 5 (SanadKitab #7704, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.