Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 111, halaman 7

  1. التوفيق بين عمل الدنيا وعمل الآخرة
  2. ضوابط التجارة والكسب

ضوابط التجارة والكسب

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأسبغ عليهم رضوانه، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين آمين.

عباد الله: لقد حثت الشريعة على العمل، وذمت البطالة والكسل، وكثيرٌ من المسلمين اليوم ما بين انغماسٍ في الدنيا بالكلية أو بطالة عمياء، يقع شبابهم البطالون في المعاصي وهم في الغي سادرون، وقليلٌ من المسلمين من توسط في الأمر وعرف كيف ينتهج النهج الصحيح في هذه الحياة.

لقد باشر الصحابة ﵃ الأعمال وتاجروا، حتى ألصق الناس بالنبي ﵊ وهو أبو بكر الصديق، ما منعه حبه للنبي ﷺ من الكسب والتجارة والسفر، وقد سافر إلى بصرى في عهد النبي ﷺ، ولا منع النبي ﷺ حبه لقرب أبي بكرٍ من التجارة مع حبه له لقد عملوا في الكسب مع أنه قد عرضت عليهم هبات، لكن الكسب من التجارة أولى من الكسب من الهبة، وهذه المسألة دل عليها حديث النبي ﷺ: (لأن يحتطب أحدكم حزمةً عل ظهره خيرٌ له من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنع) رواه البخاري، فهو يدل على أن قضية الشحاذة والسؤال والطلب مذمومة ما دام الإنسان قادراً على العمل، ولم توصد في وجهه الأبواب، ولم تسد السبل؛ فإنه ينبغي أن يعمل وأن ينوي بعمله هذا وجه الله ﷿.

ولكن حتى لا يتصور البعض أن القضية إمضاء الوقت في الكسب والتجارة والوظائف والدراسة؛ لا بد أن نعلم أن الشريعة قد جعلت ضوابط حتى لا يحصل طغيان ولا اختلالٌ في الميزان فما هي هذه الضوابط؟

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 111، ص 7 (SanadKitab #7704, hlm. urut 2542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.