أولاً: لا بد أن يعمل الإنسان أو يدرس في مجالٍ مباح؛ فإذا عمل في مجالٍ محرم، أو دراسةٍ محرمة، أو إجازة محرمة، أو وظيفةٍ محرمة، أو تجارةٍ محرمة؛ فهو خارجٌ عن هذه المسألة التي ذكرناها خروجاً كلياً، وطريق دنياه توصله إلى جهنم، والأمر واضح وجلي، فإن المكاسب المحرمة والأعمال المحرمة طريق دنيوي لا يتحد مع طريق الآخرة، بل يؤدي إلى جهنم وبئس المصير.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 111، ص 8 (SanadKitab #7704, hlm. urut 2543)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.