Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 126, halaman 5

  1. أين ذهبت الغيرة؟
  2. الغيرة قبل الإسلام وبعده
  3. غيرة رسول الله على أهله

غيرة رسول الله على أهله

ما من امرئ لا يغار إلا منكوس القلب، والنبي ﷺ لما رأى في بعض غير أولي الإربة وصفاً للنساء منعهم من الدخول، كما جاء ذلك في أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ﴾ [النور:٣١] وهم الذين ليس لهم شأن في النساء، إما لعدم وجود آلة كالمجبوب، وإما لأن الآلة لا أثر لها كالعنين، وكذلك المخنث الذي ليس بذكر خالصٍ، ولا أنثى خالصة، قد لا يكون له ميلٌ إلى النساء، وكان هناك واحدٌ من هؤلاء يدخل على نساء النبي ﷺ، فقال ذات مرةٍ لأخي أم سلمة: يا عبد الله! إن فتح الله عليكم الطائف غداً، فإني أدلك على بادنة بنت غيلان فإنها تقبل بأربعٍ وتدبر بثمان، مع ثغر كأنه كالأقحوان، إن جلست تبنت، وإن قامت تفنت، وإن تكلمت تغنت.

فقال رسول الله ﷺ: (لا أرى هذا يعرف ما هاهنا، لا يدخل عليكن) فحجبه ﷺ، مع أنه ليس من أولي الإربة، ولكن لأنه يصف النساء، فغار على زوجاته، وخشي أن يصفهن في المجالس فحجبه، مع أن الأصل حسب الآية عدم الوجوب، ولكن الغيرة الشرعية حملت النبي ﷺ على ذلك.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 126، ص 5 (SanadKitab #7704, hlm. urut 2813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.