Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 161, halaman 33

  1. ماذا نستفيد من الجيل الفريد
  2. نتعلم من الصحابة الصدق

نتعلم من الصحابة الصدق

نتعلم مع الصحابة -أيها الإخوة- الصدق مع الله ﷿، لا كذب، ولا إخلاف عهد مع الله، بل الصدق مع الله تعالى.

عن شداد بن الهاد: أن رجلاً من الأعراب جاء إلى النبي ﷺ، فآمن به واتبعه -اسمعوا يا أيها الإخوان! إلى هذا الحديث- ثم قال: (أهاجر معك، فأوصى به النبي ﷺ بعض أصحابه أن يعلموه) فالذي أسلم حديثاً يلتقي بالقديم، الجديد مع القديم يأخذ معه ويتربى عنه، هناك تعليم واهتمام بالأفراد، فقد كان النبي ﵊ يهتم بأصحابه: (فلما كانت غزوةٌ، غنم النبي ﷺ سبياً، فقسم وقسم له -لهذا الأعرابي- أعطى أصحابه ما قسم له -يعني: أمرهم أن يوصلوا نصيبه إليه- فجاءوا به إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمٌ قسمه لك النبي ﷺ، فأخذه وجاء به إلى النبي ﷺ، فقال له: ما هذا؟ قال: قسمته لك.

قال: ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك على أن أرمى بسهم هاهنا -وأشار إلى حلقه- فأموت وأدخل الجنة -لا غنائم، ولا أموال- فقال: إن تصدق الله؛ يصدقك، فلبثوا قليلاً، ثم نهضوا في قتال العدو، فأتي به إلى النبي ﷺ يحمل وقد أصابه سهمٌ حيث أشار، فقال النبي ﷺ: أهو هو؟ قالوا: نعم.

قال: صدق الله فصدقه، ثم كفنه النبي ﷺ في جبته ثم قدمه فصلى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته: اللهم إن هذا عبدك خرج مهاجراً في سبيلك، فقتل شهيداً أنا شهيدٌ على ذلك) رواه النسائي وهو حديث صحيح.

فالصحابة عرفوا الالتزام، وعرفوا التدين، وعرفوا التطوع، وقل: هذا متدين، أوهذا مطوع، أوهذا ملتزم، قل ما شئت، لكن المسألة -والله العظيم- في النهاية شيء واحد، الصدق مع الله فقط، لو يعمل أحدنا في حياته فقط لهذه القضية الصدق مع الله، فهذا أعرابي صدق مع الله في موقف واحد ودخل الجنة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 161، ص 33 (SanadKitab #7704, hlm. urut 3478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.