Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 161, halaman 34

  1. ماذا نستفيد من الجيل الفريد
  2. نتعلم من الصحابة اليقين بصدق كلام رسول الله

نتعلم من الصحابة اليقين بصدق كلام رسول الله

كيف كان يقينهم بكلام النبي ﷺ؟ اليقين درجة عالية، (عندما يرسل النبي ﷺ علياً والزبير وأبا مرثد ليأتوا بالخطاب الذي أرسله حاطب مع المرأة، ويفتشوها التفتيش الأولي، فلا يجدون شيئاً، ويقولون لـ علي: ما وجدنا شيئاً -فماذا قالوا للمرأة؟ - قالوا: ما كذب رسول الله ﷺ، لتخرجن الكتاب، أو لنجردنك، فلما رأت الجد، أهوت إلى حجزتها وأخرجت الكتاب) والقصة في الصحيح، ذهبوا متيقنين بصدق النبي ﵊.

وكثير من الأحاديث وردت سواء في علاج الأمراض، أو في أشياء، فما دام النبي ﵊ قالها، يعني: قطعاً أنها حق، وبعض الناس ينقصهم اليقين بكلام النبي ﷺ.

وهذه قصة لطيفة عن عائشة ﵂: (دخل النبي ﵊ على عائشة بأسير -أي: لتبقيه عندها ولا يهرب- قالت عائشة: فلهوت عنه) -لعلها كانت حديثة السن- (فذهب، فجاء النبي ﷺ، فقال: ما فعل الأسير؟ قالت: لهوت عنه مع النسوة فخرج، فقال: ما لك قطع الله يدك -أو يديك؟ - فخرج، فآذن به الناس، فطلبوه، فجاءوا به) -ألقي القبض عليه- (فدخل عليَّ -تقول عائشة - وأنا أقلب يدي، فقال: ما لك أجننت؟ قلت: دعوت عليَّ فأنا أقلب يدي أنظر أيهما يقطع) -من يقين عائشة تقول: هذه أو هذه متى ستسقط- (فحمد الله وأثنى عليه، ورفع يديه، وقال: اللهم إني بشرٌ أغضب كما يغضب البشر، فأيما مؤمنٍ أو مؤمنة دعوت عليه، فاجعله له زكاةً وطهوراً) رواه أحمد، وهو حديثٌ صحيحٌ.

فإذاً: النبي ﵊ إذا دعا على أحَدَ من المؤمنين، فدعوته هذه خصوصية، دعوته عليه تكون بركة ورحمة وخيراً لهذا الرجل المسلم، ولو قال: ثكلتك أمك، أو تربت يداك أو أي دعوة، وهي في الأصل من كلام العرب لا يقصدون بها حقيقتها بالتصديق بكلامه ﵊، والالتزام بكلامه كان قائماً بين الصحابة، وليس فقط على مستوى الأفراد، بل على مستوى المجتمع.

وقصة كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه: لما نهى النبي ﷺ المسلمين عن الكلام مع الثلاثة لما تخلفوا، قال كعب: [فاجتنبنا الناس، وتغيروا لنا حتى تنكرت في نفسي الأرض فما هي التي أعرف] كل المجتمع قاطع بلا استثناء.

وقال له المقداد يوم بدر: (يا رسول الله! إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ((فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)) [المائدة:٢٤] لكن امض ونحن معك، امض نقاتل عن يمينك وعن يسارك، ومن بين يديك ومن خلفك حتى تهلل وجه النبي ﷺ.

إذاً: الالتزام جماعي، الالتزام قائم، ولذلك انتصروا، والحديث في صحيح البخاري وأحمد.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 161، ص 34 (SanadKitab #7704, hlm. urut 3479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.