Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 229, halaman 13

  1. الأسماء والكنى والألقاب في ميزان الشريعة
  2. العلاقة بين الاسم والمسمى

العلاقة بين الاسم والمسمى

ولما كانت الأسماء قوالب للمعاني ودالة عليها، اقتضت الحكمة أن يكون بينها وبينها ارتباطٌ وتناسب، فللأسماء تأثير في المسميات، وللمسميات تأثير في أسمائها سواء كان في الحسن أو القبح، أو الخفة والثقل، أو اللطافة والكثافة كما قال الشاعر:

وقلما أبصرت عيناك ذا لقبٍ إلا ومعناه إن فكرت في لقبه

كان ﵊ يستحب الاسم الحسن، وإذا أرادهم أن يبرزوا إليه بريداً أمرهم أن يجعلوه حسن الاسم حسن الوجه حتى لا يحصل تشاؤم من أصحاب النفوس المريضة، وحتى يكون هناك مجالٌ للتفاؤل من أهل التوحيد.

وكان ﷺ يأخذ المعاني من أسمائها في المنام واليقظة، (كما رأى ﵊ في منامه ليلة أنه وأصحابه في دار عقبة بن رافع فأتوا برطب من رطب ابن طاب فأوله ﷺ -أول هذا المنام- بأن لهم الرفعة في الدنيا من كلمة رافع، والعاقبة في الآخرة من كلمة عقبة، وأن الدين الذي قد اختاره الله لهم قد أرطب وطاب، وذلك عندما أتي برطب ابن طاب).

وكذلك تأول سهولة أمرهم يوم الحديبية من مجيء سهيل بن عمرو فقال ﵊: (سهل لكم من أمركم) فتفاءل باسم سهيل عندما قدم عليه.

ولما قدم النبي ﷺ المدينة واسمها يثرب زال عنها ما في لفظ يثرب من التثريب وحل فيها الطيبة التي تضمنها اسم طابة أو طيبة كما سماها الله ﷿ ورسوله.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 229، ص 13 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.