Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 229, halaman 12

  1. الأسماء والكنى والألقاب في ميزان الشريعة
  2. أسباب المنع من التسمي بأسماء معينة
  3. حكم التسمي بالحروف المقطعة

حكم التسمي بالحروف المقطعة

ومما يمنع من التسمية به: أسماء القرآن وسوره، مثل طه ويس وحم، وقد نص الإمام مالك على كراهية التسمية بـ يس، وأما ما يذكر العوام أن يس وطه من أسماء النبي ﷺ فغير صحيح، ليس في ذلك حديثٌ واحد صحيح، وإنما طه من الحروف المقطعة مثل حم، ويس من الحروف المقطعة مثل كهيعص وليست أسماء ثابتة للنبي ﷺ، وإن قال آلاف الناس أنها أسماء للنبي ﷺ فليست كذلك، وقد سمعت بنفسي عن رجلٍ من شبه القارة الهندية قد سمى ولده طس.

ومن البدع الحاصلة في هذه الأيام: تسمية الأولاد بطريقة فتح المصحف، فيفتحون المصحف فإذا وقعوا على اسم من الأسماء سموه للولد أو للبنت، فإذا وجدوا (أفنان) سموا البنت (أفنان) وإذا لم يجدوا شيئاً سموها آية، وهذه طريقة مبتدعة ولو كانت خيراً لسبقنا السلف إليها، وعندنا ولله الحمد في أسماء أبناء الصحابة وأبناء التابعين وأبناء من تبعهم رجالاً ونساءً ذكوراً وإناثاً أسماء في غاية الجمال.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 229، ص 12 (SanadKitab #7704, hlm. urut 4956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.