Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 302, halaman 13

  1. من آداب النبوة (٤)
  2. ما جاء في ضحك النبي صلى الله عليه وسلم
  3. ضحك النبي من أصحابه بعد حصار الطائف

ضحك النبي من أصحابه بعد حصار الطائف

وعن عبد الله بن عمر، قال: ﴿لما كان رسول الله ﷺ بـ الطائف قال: إنا قافلون غداً إن شاء الله﴾ فقال ناس من أصحاب رسول الله ﷺ: لا نبرح حتى نفتحها، أي: لا نسير من هنا حتى نفتح حصون الطائف؛ لأنه حاصر الطائف ﷺ وطال الحصار، وفي الأخير اضطر بعض جيشه ﷺ وكتائبه أن تقتحم بعض الأسوار، ولكن لم ينفع، ولم ينزل العدو من الحصون، فقال ﵊: ﴿نرتحل غداً إن شاء الله﴾ فقالوا: لا نبرح حتى نفتح حصون الطائف، فقال ﷺ: ﴿فاغدوا على القتال﴾ أي: قاتلوا غداً، قال: فغدوا فقاتلوا قتالاً شديداً، وكثر فيهم الجراحات، وأصابهم جراح ورمي بالأسهم، وبالنبال، وبالحجارة، فقال رسول الله ﷺ: ﴿إنا قافلون غداً إن شاء الله﴾ بعد الجراح والرمي؛ فسكتوا، فضحك رسول الله ﷺ، أي: ذاقوا الأمرين من اليوم الأول، فأصبح أدنى شيء يمكن أن يسيرهم إلى المدينة المنورة.

قال الحميدي: حدثنا سفيان بالخبر كله، والحميدي هو: عبد الله بن الزبير شيخ البخاري، ليس الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين، وسفيان هنا هو: سفيان بن عيينة، حدثهم بالخبر كله، إنما الشاهد أن الرسول ﷺ ضحك من الصحابة، وهذا يسمى ضحك ملاطفة، حيث لاطفهم ﷺ في ذلك.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 302، ص 13 (SanadKitab #7708, hlm. urut 7668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.