Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 340, halaman 5

  1. الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. الحث على اتباع الكتاب والسنة
  3. أنواع الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم

أنواع الاقتداء برسول الله ﷺ

قال بعض العلماء من أهل السلوك: الاقتداء به ﷺ على ثلاثة أضرب:

أولاً: اقتداء به في المعتقد وقد ضل فيه أهل الأهواء في العقيدة؛ كـ الخوارج والرافضة والأشاعرة والمعتزلة.

ثانياً: الاقتداء به في السلوك وقد ضل فيه قوم؛ كضلال أهل الرهبنة من غلاة الصوفية وأمثالهم.

ثالثاً: الاقتداء به في الأحكام وقد ضل فيه قوم من أهل السياسات الذين خالفوا فيها سياسته الشرعية.

وربما ندخل على ذلك: الاقتداء بالأقوال، وقد ضل فيها بعض المتفقهة الذين جانبوا النصوص عن غير عمدٍ، وإنما تأول يؤجرون عليه أجراً واحداً، لكن لا يسوغ أن نقلدهم في خطئهم، كما بين ذلك شيخ الإسلام في رسالة رفع الملام عن الأئمة الأعلام: قال الله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب:٣٦] ومعنى الآية: إن الأمر إذا أتى من الله ﷿، ومن رسوله ﵊ ظاهراً لا يقبل التأويل، أو لا يحتمل أوجهاً غير وجه واحد؛ فإنه لا يسع المسلم أن يميل عن الوجه الذي يقصده الله أو رسوله ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 340، ص 5 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.