أسماء بنت عميس وطلبها الاستزادة من الإيمان
جاء في صحيح البخاري أن امرأة مجيدة، علَّمها النبي ﷺ ورباَّها، فرضعت القرآن، وتعلمت الإيمان، وخافت الواحد الديان، وهي أسماء بنت عميس، أتت إلى الرسول ﷺ، فقالت: ﴿يا رسول الله! غلبنا عليك الرجال، يحجون معك، ويجاهدون معك، ويصلون معك، فاجعل لنا يوماً من نفسك﴾ وقد بوب الإمام البخاري لذلك: (باب: هل يجعل العالم للنساء يوماً من نفسه؟) فأعطاهن رسول الله ﷺ يوم الإثنين، وما أدراك ما يوم الإثنين؟ يوم يجتمع فيه ﷺ بالنساء، فيربيهن ويعلمهن ويجلس معهنَّ.