Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 355, halaman 31

  1. إخاء غير مفتعل
  2. الأسئلة
  3. حكم قول: أكرهك في الله

حكم قول: أكرهك في الله

السؤال

إذا صدرت من بعض إخوتي بعض التصرفات.

فهل يجوز لي أن أقول له: أكرهك في الله؟

الجواب

نسيت حديثاً وهو في صلب المحاضرة وهو الذي رواه البخاري ومسلم أن النبي ﷺ قال: ﴿لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه﴾ يقول القرطبي كما في فتح الباري: وبمفهوم المخالفة وأن تكره له ما تكرهه لنفسك.

هذا هو الصحيح.

أما أن تكون إذا رأيت منه معصية كارهاً له في الله فهذا صحيح؛ لكنك تكرهه كراهة نسبية لهذه المعصية، وقد سبق أن ذكرت كلام شيخ الإسلام أنه قد يجتمع في الشخص الواحد الحب والبغض، والمحبة والكراهة.

نعم! تكرهه لهذه المعصية التي بدرت منه، ولكن بقي له حب فيك؛ لأنه لا زال مسلماً وله حسنات، فلا بأس أن تقول هذه الكلمة إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 355، ص 31 (SanadKitab #7708, hlm. urut 9337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.