التوبة بعد الظلم
علم الرسول ﷺ أصحابه النظام والأدب والتآخي والاجتماع وكان دليلهم إلى صراط الله المستقيم.
ولقد أطاع المؤمنون رسولهم ﷺ، ورضوا بأحكامه، لأن هذا الرضا شرط في إيمان المؤمنين.
على أن هذا لا يعني سلامة الصف الإسلامي تماماً من الشواذ ومن في صدورهم حرج؛ فقد شهدت تلك الأيام الذهبية أناساً خرجوا عن طاعة الله ورسوله يعيشون -على انحرافهم- مع تلك الصفوة من البشر الذين ﵁ وأرضاه الله لهم الهداية ورضي عنهم.