Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 374, halaman 7

  1. كيف يذبح الإسلام؟
  2. الطعن في السنة ورواتها
  3. اتهام الرواة

اتهام الرواة

ولما عجزوا عن الطعن في ألفاظ الرسول ﵊؛ لأن ألفاظ المعصوم ﷺ قوية بليغة فيها إعجاز، ولذلك لا تستطيع أنت ولا غيرك من العباقرة أن يحيك مثلها؛ مثل: ﴿إنما الأعمال بالنيات﴾ من يستطيع أن يحيك مثل هذا الكلام؟! أو: ﴿احفظ الله يحفظك﴾ وقوله ﷺ: ﴿أوتيت جوامع الكلم﴾ حتى يقول الزبيري قاضي اليمن عن الرسول ﷺ:

ما بنى جملةً من اللفظ إلا وابتنى اللفظ أمةً من عفاء

يقول: المعجزة فيك أنك تبني حديثاً فتبني بهذا الحديث هذا ملايين من البشر، فما استطاعوا الطعن في حديثه، فطعنوا في الرواة، ومن هؤلاء: أبو رية ألف عن أبي هريرة واتهمه بالكذب.

وأحسن من دافع عن أبي هريرة عبد المنعم صالح العلي، وهو عراقي حكم عليه صدام حسين بالإعدام غيابياً، وهو يعيش في الإمارات، ويكتب باسم محمد أحمد الراشد صاحب المنطلق , العوائق والرقائق والمسار، فلله دره، على أن في بعض كتبه ملاحظات لا يخلو منها البشر، لكن على كل حال ألف دفاعاً عن أبي هريرة، ولو رشح كتاب في هذا العصر أن يكون كتاب هذا العصر -أو هذا القرن- لكان كتاب دفاع عن أبي هريرة.

فذبح الإسلام في السنة المطهرة التي أتى بها المعصوم ﵊، والتي هي مكملة للقرآن.

فإذا سمعت الرجل ينادي بالقرآن فحسب، فاتهمه بالبدعة، فلابد من القرآن ومن السنة، لابد من قال الله وقال رسوله ﵊.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 374، ص 7 (SanadKitab #7708, hlm. urut 9709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.