" لو " في حديث عن يوسف
والرسول ﵊ كان يتابع بعض قصص الأنبياء باستغراب، وربما علق ﵊، قرأ سورة يوسف يوم وصل يوسف السجن ويوم عاد الرسول إلى الملك، فقال ﵊: ﴿رحم الله يوسف! لو لبثت ما لبث يوسف في السجن لأجبت الداعي﴾ كأنه يقول: يوسف أفضل منا على هذا، ويوسف ﵇ رفض أن يخرج من السجن إلا ببراءة، قال الملك: أريد أن أستخلصه لنفسي، قال: لا.
﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾ [يوسف:٥٠].
يقول: لا أخرج حتى يكتب لي براءة أني ما خنت وما أخطأت وما تعديت؟ وفي الأخير خرج ببراءة، فالرسول ﷺ أكبر قيمته.