Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 42, halaman 5

  1. محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. مقتضيات محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. الاقتداء به صلى الله عليه وسلم

الاقتداء به ﷺ

ومن ذلك الاقتداء به ﷺ، والتأسي به، كما قال ﷿: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ [الأحزاب:٢١] فلا بد من الاقتداء به والتأسي به في هديه وخلقه ومعاملته وكل أحواله في البيت، والمسجد، وفي الطريق، في السِّلْم، والحرب، وفي كل الأحوال، وهذا الاقتداء هو حقيقة أو هو علامة ولازم تلك المحبة، التي يجب أن تكون كما أشرنا.

وقد ورد حديث عن عبد الرحمن بن أبي قراد ﵁ حسنه الشيخ الألباني بل ذكره في سلسلة الأحاديث الصحيحة في الجزء الذي لم يخرج، قال: ﴿أن رسول الله ﷺ توضأ يوماً فجعل الصحابة يتمسحون بوضوئه وذلك تبركاً منهم بوضوئه ﷺ، فقال لهم رسول الله ﷺ: ما يحملكم على هذا -أي: لم تفعلون ذلك؟ قالوا: حب الله ورسوله، فقال النبي ﷺ: من سره أن يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله، فليصدق حديثه إذا حدَّث، وليؤد أمانته إذا اؤتمن، وليحسن جوار من جاوره﴾.

ولو تأملنا خلق النبي ﷺ لوجدنا أنه أصدق الناس لهجة، وأنه أعظم الناس أمانةً، وأنه ﷺ أحسن الناس جواراً، فهذا نوع وجزء من شمائله العظمى ﷺ يجب الاقتداء به فيها، وهذا هو تحقيق محبته ﷺ، ولازمها ومقتضاها.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 42، ص 5 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.