Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 42, halaman 9

  1. محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. مقتضيات محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. عدم أذيته صلى الله عليه وسلم

عدم أذيته ﷺ

مما يجب أن يعلم أن من لوازم محبته ﷺ عدم أذيته، كما تفضل الشيخ عبد الله في مسألة الاستهزاء؛ بل إن الله سبحانه بيَّن أن أذيته هي شأن المنافقين ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ [التوبة:٦١].

فأي قول فيه نوع من التحقير، أو التقليل للنبي ﷺ، أو الحط من قيمته، أو الأذية له أو لسنته فإنه من عمل المنافقين وهذا النفاق هو نفاق أكبر -نسأل الله العفو والعافية- وما من قلب ينعقد على شيء من بغض النبي ﷺ أو كراهيته ويكون صاحبه مؤمناً قط.

نعم.

الناس يتفاوتون في محبة النبي ﷺ تفاوتاً عظيماً، ولكن المؤمن المسلم لا يخلو قلبه أبداً من شيء من محبته ﷺ وإن قل، أما أن يشتمل قلب أحدٍ من البشر بشيء من كراهيته ﷺ فهذا هو الكفر عياذاً بالله، ولا يجتمع الإيمان مع بغضه ﷺ أبداً، ومن ذلك عدم إيذائه ﷺ في زوجاته، وعدم إيذائه ﷺ في صحابته الكرام.

فإن من آذاه في زوجاته أو في صحابته فكأنما آذاه في نفسه وفي شخصه ﷺ، الواحد من الناس أو الواحد من البشر من آذاه في زوجته أو في صديقه، أو في حبيبه فلا شك أنه آذاه هو، فكيف بمن آذى رسول الله ﷺ بشيء من ذلك؟! وهذا مما هو معلوم من جميع المسلمين -ولله الحمد- وإنما أحببنا أن ننبه فيه لأهميته، ولعله يأتي بعد ذلك ويزيده إيضاحاً بعون الله ﷿.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 42، ص 9 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.