Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 67, halaman 17

  1. حكم الاحتفال بأعياد الكفار
  2. الأدلة التفصيلية في حكم الاحتفال بأعياد الكفار
  3. عدم مشاركة المسلمين لأعياد الكفار من أول الإسلام

عدم مشاركة المسلمين لأعياد الكفار من أول الإسلام

ومن الأدلة على ذلك -وهذا يمكن أن نسميه دليل الواقع- أن النبي ﷺ لما بعثه الله كان اليهود في جزيرة العرب في أماكن كثيرة، في المدينة، وخيبر، والنصارى كانوا في نجران، واليمن -في صنعاء وغيرها- فكان اليهود والنصارى موجودين في عهد النبي ﷺ، أول ما جاء الإسلام، وكذلك كان الفرس وديانة المجوس في البحرين -في شرق جزيرة العرب - ونحو ذلك.

ومع ذلك من تأمل ونظر في سيرة النبي ﷺ، علم علماً يقينياً قطعياً، أنه لم يكن المسلمون يشاركونهم في أي عيد من أعيادهم أبداً، ولم يقع ذلك من أحد من الصحابة أو التابعين، حتى لو تتبعنا السير لا نجد أن نساء المؤمنين أو أطفالهم شاركوا أولئك في أعيادهم، وذلك لأنهم أمة عرفوا الله، ومعنى لا إله إلا الله، وعزة الإيمان، وعرفوا أنهم على طريق الجنة والصراط المستقيم، وأن أولئك على طريق الكفر والضلال واللعنة والغضب، فلا نسبة بيننا وبينهم، ولا يمكن أن نقاربهم أو ندانيهم في شيء من شعائر دينهم.

هذا كله مع أنه قد ثبت وجود التعامل معهم في أمور الدنيا الاعتيادية كالمبايعة، والمخالطة في الأسواق، وفي البلاد، وفي السكنى والمجاورة، وكثير من الأحكام، بل حتى رد السلام والتعارف كان موجوداً بينهم، والتعارف، وكثير من الأمور كانت موجودة؛ بعضها نسخ وبعضها لم ينسخ.

والمقصود أن وجودهم كان حاضراً بين المسلمين ولم يثبت أبداً أي مشاركة لهم في أعيادهم، فهذا دليل على أن الصحابة ﵃ علموا وأيقنوا أن أعيادهم جزء من عقيدتهم، فكما لا نوافقهم على عبادة المسيح ﵇ أو عزير أو تحريفهم للتوراة أو إنكارهم لنبوة محمد ﷺ ولا مثل ذلك، فكذلك لا نوافقهم في أعيادهم، لأنها من دينهم.

فهذا كان حالهم ﵃، ومن بعدهم، وهذا ما نسميه دليل الواقع.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 67، ص 17 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.