Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 67, halaman 18

  1. حكم الاحتفال بأعياد الكفار
  2. الأدلة التفصيلية في حكم الاحتفال بأعياد الكفار
  3. تميزنا بعيد الجمعة

تميزنا بعيد الجمعة

ومن الأدلة: أن النبي ﷺ قال في الحديث الذي في الصحيحين ﴿نحن الآخرون السابقون يوم القيامة﴾ فنحن الآخرون في الأمم، زماناً، السابقون يوم القيامة، قال: ﴿بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم، فاختلفوا فيه فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد، ونحن -أي: يوم عيدنا- يوم الجمعة﴾ وهذا في العيد الأسبوعي.

فانظروا وقيسوا العيد الحولي على العيد الأسبوعي، فالعيد الأسبوعي الذي يتكرر كثيراً وهو قريب من أيامهم، ومع ذلك اختصنا الله ﵎ بعيد أسبوعي نخالفهم به، وفضلنا به، وجعل ذلك أحد العلامات التي تدل على أننا نخالفهم، وأن الله تعالى هدانا وأضلهم، وأرانا الصراط المستقيم وأغواهم عنه، فنحن لنا الجمعة وهم لهم اليومان المعروفان للجميع.

إذاً هذا دليل كما يقول شَيْخ الإِسْلامِ ﵀: " وإذا كان هذا في العيد الأسبوعي فكذلك في العيد الحولي إذ لا فرق، بل إذا كان هذا في عيد يعرف بالحساب العربي، فكيف بأعياد الكافرين العجمية التي لا تعرف إلا بالحساب الرومي القبطي أو الفارسي أو العبري ونحو ذلك ".

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 67، ص 18 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.