أثر الظنون على الناس
ويبين الله ﷾ أن الظنون تعصف بالناس عصفاً، وتأخذ بالعقول أخذاً إلا من رحم الله ﷿ من أهل الإيمان ومن اعتصم بمنهج القرآن وتابع المصطفى ﷺ: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام:١١٦].
إنهم أقوام رضوا بالتلفيق، وأخذوا بالتشكيك، وما عرفوا النور في آيات الله ﷾، وما عرفوا الاستقامة في منهج رسول الله ﷺ، وما عرفوا الثبات على الحق والاعتصام به؛ لأنه الطريق الموصل إلى رضوان الله ﷿ من غير حيرة ولا اضطراب، ومن غير شك ولا ارتياب.