الظن صورة من صور الجاهلية
والله ﷾ يبين لنا أن الظن في حقيقة أمره إنما هو صورة من صور الجاهلية التي لا تعرف لله ﷿ قدراً، ولا لرسوله ﷺ وقاراً، ولا تأخذ من نهج كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، فهو يقول جل وعلا: (يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [آل عمران:١٥٤] أي: كما يظن أهل الجاهلية في الله ﷾.
ويقول جل وعلا: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ [النجم:٢٣]، فالظن والهوى شيء آخر يختلف عما جاء به الله ﷿ من الهدى والحق واليقين.
ومن ثم أخي المسلم! لابد أن تكون من أهل الإيمان واليقين، من أهل العلم والمعرفة والحجة، لا تكن ممن يرجمون بالغيب، ويظنون ظن السوء.