Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali bin 'Umar Badahdah) · Pengarang: علي بن عمر بادحدح

Baca Juz 78, halaman 5

  1. المسلم بين الظن واليقين
  2. حقيقة الظن في الشرع
  3. الظن صورة من صور الجاهلية

الظن صورة من صور الجاهلية

والله ﷾ يبين لنا أن الظن في حقيقة أمره إنما هو صورة من صور الجاهلية التي لا تعرف لله ﷿ قدراً، ولا لرسوله ﷺ وقاراً، ولا تأخذ من نهج كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، فهو يقول جل وعلا: (يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ [آل عمران:١٥٤] أي: كما يظن أهل الجاهلية في الله ﷾.

ويقول جل وعلا: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ [النجم:٢٣]، فالظن والهوى شيء آخر يختلف عما جاء به الله ﷿ من الهدى والحق واليقين.

ومن ثم أخي المسلم! لابد أن تكون من أهل الإيمان واليقين، من أهل العلم والمعرفة والحجة، لا تكن ممن يرجمون بالغيب، ويظنون ظن السوء.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 78، ص 5 (SanadKitab #7721, hlm. urut 1225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.