Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali bin 'Umar Badahdah) · Pengarang: علي بن عمر بادحدح

Baca Juz 85, halaman 21

  1. عظمة قدر النبي صلى الله عليه وسلم
  2. عظمته ﷺ المتعلقة بأمته وغيرها من الأمم
  3. كونه أمانا لأمته

كونه أماناً لأمته

الوجه السادس: كونه أماناً وأمنة لأمته، وذلك ظاهر في قوله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الأنفال:٣٣] رسل وأنبياء أهلك الله أقوامهم في وجودهم وفيهم ذوو قرابتهم، وفيهم من لهم به صلة، لكن الرسول ﷺ أبعد الله ﷿ عن أمته المحق الكامل أو العذاب العام؛ وذلك بسبب وجوده ﵊، ففي الحديث يقول ﵊: (النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) رواه مسلم أي: ما يكون من فتنة ومحنة وبعد عن دين الله، وابتلاء يقدره الله ﷿ لحكمته.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 85، ص 21 (SanadKitab #7721, hlm. urut 1326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.