Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Fatwa al-Hamawiyyah · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 16, halaman 11

  1. شرح الفتوى الحموية [١٦]
  2. ما ورد من الصفات الثابتة لله سبحانه وتعالى
  3. صفة الكلام

صفة الكلام

[وقال تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾ [النساء:١٦٤]] دل على أن الله سبحانه تعالى يتكلم، وأكد هذا الفعل بالمصدر لتأكيد معناه، وقد أول أهل التعطيل هذه الآية فذكروا لها نوعين من التأويل: قالوا: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى﴾ فجعلوا المُكِلم هو موسى، والمُكَلم هو الله جل وعلا؛ حتى ينفوا عنه سبحانه صفة الكلام, وأولها آخرون فقالوا: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً﴾ أي: جرحه بأظافير الحكمة تجريحاً، فأولوا (كَلَّمَ) وهذا من التأويل المذموم؛ لأنهم حرفوا الكلم عن مواضعه، وحملوا اللفظ على معنىً مرجوح يحتمله النص لغير قرينة، فالأصل أن يحمل الكلام على التكليم، وهم حملوه على الجرح.

Rujukan halaman ini: شرح الفتوى الحموية، ج 16، ص 11 (SanadKitab #7727, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.