Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Fatwa al-Hamawiyyah · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 16, halaman 12

  1. شرح الفتوى الحموية [١٦]
  2. ما ورد من الصفات الثابتة لله سبحانه وتعالى
  3. إثبات الإحاطة المكانية والزمانية لله تعالى

إثبات الإحاطة المكانية والزمانية لله تعالى

[وقال تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور:٣٥] وقال: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران:١] وقال: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ [الحديد:٣] ومثل هذا في القرآن كثير] .

هذه الآية فيها إثبات الإحاطة المكانية والإحاطة الزمانية له جل وعلا، فهو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء، وبهذا يصدق قوله جل وعلا: ﴿والله بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ [فصلت:٥٤] زماناً ومكاناً.

قوله: (ومثل هذا في القرآن كثير) أي: الآيات التي فيها إثبات الصفات له ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح الفتوى الحموية، ج 16، ص 12 (SanadKitab #7727, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.