أما الدعامة الثانية: فهي ما يخص التميز في العبادة من حيث شكلها، أو تطبيقها، فإن الشعائر الإسلامية متميزة عن طقوس الملل الأخرى، عبادات تزكي النفس، وتريح الضمير، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يطبقها المسلم على ضوء سنة رسول الله ﷺ من غير زيادة ولا نقصان، لا يشغله عنها شاغل، ولا يصرفه عنها صارف من مشغلات الحياة وصوارفها.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الرحمن السديس، ج 15، ص 5 (SanadKitab #7738, hlm. urut 106)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.