وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني عليُّ، قال: ثنا عبدُ اللهِ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عبَّاسٍ قولَه: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾. يقولُ: مَن يدلُّ على الطريقِ (¬١).
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللهِ: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾. قال: هادٍ (¬٢) يَهدِيه الطريقَ (¬٣).
وحدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
وحدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾. أي: هداةً يهدُونه الطريقَ.
وحدَّثني أحمدُ بنُ المقدامِ، قال: ثنا المعتمرُ، قال: سمِعت أبي يحدِّثُ، عن قتادةَ، عن صاحبٍ له، عن حديثِ ابن عباسٍ، أنه زعَم أَنها أَيْلَهُ، ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾. وقال أبي: وزعَم قتادةُ أنه هَدْيُ الطريقِ.
وحدَّثنا الحسنُ، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾. قال: من يَهْدِيني إلى الطريقِ (¬٤).