Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari

  1. تفسير سورة طه

Bab dan daftar isi:

تفسير سورة طه

Baca bab ini

  1. ذكر من قال ذلك
  2. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى﴾.
  3. ذكر من قال ذلك
  4. ذكر من قال ذلك
  5. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى (٥)﴾.
  6. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى (٦)﴾.
  7. ذكر من قال ذلك
  8. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى (٧) الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى (٨)﴾.
  9. ذكر من قال ذلك
  10. ذكر من قال ذلك
  11. ذكر من قال ذلك
  12. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وهل أتاك حديث موسى (٩) إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى (١٠)﴾.
  13. ذكر من قال ذلك
  14. ذكر من قال ذلك
  15. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما أتاها نودي ياموسى (١١) إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى (١٢)﴾.
  16. ذكر من قال ذلك
  17. ذكر من قال ذلك
  18. ذكر من قال ذلك
  19. ذكر من قال ذلك
  20. ذكر من قال ذلك
  21. ذكر من قال ذلك
  22. ذكر من قال ذلك
  23. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى (١٣) إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري (١٤)﴾.
  24. ذكر من قال ذلك
  25. ذكر من قال ذلك
  26. ذكر من قال ذلك
  27. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى (١٥) فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى (١٦)﴾.
  28. ذكر من قال ذلك
  29. ذكر من قال الرواية عنه بذلك
  30. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما تلك بيمينك ياموسى (١٧)﴾.
  31. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى (١٨)﴾.
  32. ذكر من قال ذلك
  33. ذكر من قال ذلك
  34. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ألقها ياموسى (١٩) فألقاها فإذا هي حية تسعى (٢٠) قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى (٢١)﴾.
  35. ذكر من قال ذلك
  36. ذكر من قال ذلك
  37. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى (٢٢) لنريك من آياتنا الكبرى (٢٣)﴾.
  38. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى (٢٤) قال رب اشرح لي صدري (٢٥) ويسر لي أمري (٢٦) واحلل عقدة من لساني (٢٧) يفقهوا قولي (٢٨) واجعل لي وزيرا من أهلي (٢٩) هارون أخي (٣٠)﴾.
  39. ذكر من قال ذلك
  40. ذكر الرواية بذلك عمن قاله
  41. ذكر من قال ذلك
  42. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿اشدد به أزري (٣١) وأشركه في أمري (٣٢) كي نسبحك كثيرا (٣٣) ونذكرك كثيرا (٣٤) إنك كنت بنا بصيرا (٣٥)﴾.
  43. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال قد أوتيت سؤلك ياموسى (٣٦) ولقد مننا عليك مرة أخرى (٣٧) إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى (٣٨)﴾.
  44. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني﴾.
  45. ذكر من قال ذلك
  46. ذكر من قال ذلك
  47. ذكر من قال ذلك
  48. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولتصنع على عيني (٣٩) إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر ياموسى (٤٠)﴾.
  49. ذكر من قال ذلك
  50. ذكر من قال ذلك
  51. ذكر من قال ذلك
  52. ذكر من قال ذلك
  53. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واصطنعتك لنفسي (٤١) اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري (٤٢) اذهبا إلى فرعون إنه طغى (٤٣)﴾.
  54. ذكر من قال ذلك
  55. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى (٤٤) قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى (٤٥)﴾.
  56. ذكر من قال ذلك
  57. ذكر من قال ذلك
  58. ذكر من قال ذلك
  59. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى (٤٦) فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام على من اتبع الهدى (٤٧)﴾.
  60. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى (٤٨) قال فمن ربكما ياموسى (٤٩) قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى (٥٠)﴾.
  61. ذكر من قال ذلك
  62. ذكر من قال ذلك
  63. ذكر من قال ذلك
  64. ذكر من قال ذلك
  65. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قال فما بال القرون الأولى (٥١) قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى (٥٢)﴾
  66. ذكر من قال ذلك
  67. ذكر من قال ذلك
  68. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى (٥٣)﴾.
  69. ذكر من قال ذلك
  70. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى (٥٤)﴾.
  71. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها
  72. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى (٥٦)﴾.
  73. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك ياموسى (٥٧) فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى (٥٨)﴾.
  74. ذكر من قال ذلك
  75. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى (٥٩) فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى (٦٠)﴾.
  76. ذكر من قال ذلك
  77. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى (٦١)﴾.
  78. ذكر من قال ذلك
  79. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى (٦٢) قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى (٦٣)﴾
  80. ذكر من قال ذلك
  81. ذكر من قال ذلك
  82. ذكر من قال ذلك
  83. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى (٦٤)﴾.
  84. ذكر من قال ذلك
  85. ذكر من قال ذلك
  86. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياموسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى (٦٥) قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى (٦٦)﴾.
  87. ذكر من قال ذلك
  88. ذكر من قال ذلك
  89. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى (٦٧) قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى (٦٨) وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى (٦٩)﴾.
  90. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى (٧٠) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى (٧١)﴾.
  91. ذكر الرواية [عمن قال ذلك]
  92. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا (٧٢) إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى (٧٣)﴾.
  93. ذكر من قال ذلك
  94. ذكر من قال ذلك
  95. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى (٧٤) ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى (٧٥)﴾.
  96. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى (٧٦)﴾.
  97. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى (٧٧)﴾.
  98. ذكر من قال ذلك
  99. ذكر من قال ذلك
  100. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم (٧٨) وأضل فرعون قومه وما هدى (٧٩)﴾.
  101. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى (٨٠) كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي﴾.
  102. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى (٨١) وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (٨٢)﴾.
  103. ذكر من قال ذلك
  104. ذكر من قال ذلك
  105. ذكر من قال ذلك
  106. ذكر من قال ذلك
  107. [ذكر من قال ذلك
  108. ذكر من قال ذلك
  109. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أعجلك عن قومك ياموسى (٨٣) قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى (٨٤)﴾.
  110. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري (٨٥) فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي (٨٦)﴾.
  111. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري (٨٧) فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي (٨٨)﴾.
  112. ذكر من قال ذلك
  113. ذكر من قال ذلك
  114. ذكر من قال ذلك
  115. ذكر من قال ذلك
  116. ذكر من قال ذلك
  117. ذكر من قال ذلك
  118. ذكر من قال ذلك
  119. ذكر من قال ذلك
  120. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا (٨٩) ولقد قال لهم هارون من قبل ياقوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري (٩٠) قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى (٩١)﴾.
  121. ذكر من قال ذلك
  122. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ياهارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا (٩٢) ألا تتبعن أفعصيت أمري (٩٣) قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي (٩٤)﴾.
  123. ذكر من قال ذلك
  124. ذكر من قال ذلك
  125. ذكر من قال ذلك
  126. ذكر من قال ذلك
  127. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال فما خطبك ياسامري (٩٥) قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي (٩٦)﴾.
  128. ذكر من قال: هو بمعنى: أبصرت
  129. ذكر من قال ذلك
  130. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا (٩٧) إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما (٩٨)﴾.
  131. ذكر من قال ذلك
  132. ذكر من قال ذلك
  133. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا (٩٩) من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا (١٠٠)﴾.
  134. ذكر من قال ذلك
  135. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا (١٠١) يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا (١٠٢) يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا (١٠٣)﴾.
  136. ذكر من قال ذلك
  137. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما (١٠٤)﴾.
  138. ذكر من قال ذلك
  139. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي
  140. ذكر من قال ذلك
  141. ذكر من قال ذلك
  142. ذكر من قال ذلك
  143. ذكر من قال ذلك
  144. ذكر من قال ذلك
  145. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا (١٠٨)﴾.
  146. ذكر من قال ذلك
  147. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا (١٠٩) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما (١١٠)﴾.
  148. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما (١١١)﴾.
  149. ذكر من قال ذلك
  150. ذكر من قال ذلك
  151. ذكر من قال ذلك
  152. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما (١١٢)﴾.
  153. ذكر من قال ما قلنا في معنى قوله: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾
  154. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا (١١٣)﴾.
  155. ذكر من قال ذلك
  156. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما (١١٤)﴾.
  157. ذكر من قال ذلك
  158. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما (١١٥)﴾.
  159. ذكر من قال ذلك
  160. ذكر من قال ذلك
  161. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى (١١٦) فقلنا ياآدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى (١١٧)﴾.
  162. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى (١١٨) وأنك لا
  163. ذكر من قال ذلك
  164. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى (١٢١) ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى (١٢٢)﴾.
  165. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (١٢٣)﴾.
  166. ذكر من قال ذلك
  167. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (١٢٤) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (١٢٥) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (١٢٦)﴾.
  168. ذكر من قال ذلك
  169. ذكر من قال ذلك
  170. ذكر من قال ذلك
  171. ذكر من قال ذلك
  172. ذكر من قال ذلك
  173. ذكر من قال ذلك
  174. ذكر من قال ذلك
  175. ذكر من قال ذلك
  176. ذكر من قال ذلك
  177. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى (١٢٧)﴾.
  178. ذكر من قال ذلك
  179. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى (١٢٨)﴾.
  180. ذكر من قال ذلك
  181. ذكر من قال ذلك
  182. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى (١٢٩) فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى (١٣٠)﴾.
  183. ذكر من قال ذلك
  184. ذكر من قال ذلك
  185. ذكر من قال ذلك
  186. ذكر من قال ذلك
  187. ذكر من قال ذلك
  188. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى (١٣١)﴾.
  189. ذكر الرواية بذلك
  190. ذكر من قال ذلك
  191. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى (١٣٢)﴾.
  192. ذكر من قال ذلك
  193. ذكر من قال ذلك
  194. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى (١٣٣)﴾.
  195. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى (١٣٤)﴾.
  196. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى (١٣٥)﴾.