Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 1, halaman 179

  1. القول في تأويل فاتحة الكتاب
  2. القول في تأويل قوله: ﴿صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم﴾.

مَنْطِقِها ببعضٍ مِن بعضٍ، إذا كان البعضُ الظاهرُ دالًّا على البعضِ الباطنِ وكافيًا منه، فقولُه (¬١): ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾. من ذلك؛ لأن أمْرَ اللَّهِ جل ثناؤُه عبادَه مسألتَه المعونةَ، وطلبَهم منه الهدايةَ للصراطِ المستقيمِ، لمَّا كان متقدمًا قولَه: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾. الذي هو إبانةٌ عن الصراطِ المستقيمِ، وإبدالٌ منه - كان معلومًا أن النعمةَ التي أنْعَم اللَّهُ بها على مَن أمَرنا (¬٢) بمسألتهِ الهدايةَ لطريقِهم، هو المنهاجُ القويمُ (¬٣)، والصراطُ المستقيمُ، الذي قد قدَّمْنا البيانَ عن تأويلِه آنفًا، فكان ظاهرُ ما ظهَر مِن ذلك - مع قربِ تَجاوُرِ الكلمتَيْن - مُغْنِيًا عن تَكْرارِه، كما قال نابغةُ بني ذُبْيانَ (¬٤):

كأنك مِن جِمالِ بني أُقَيْشٍ … يُقَعْقَعُ (¬٥) خلفَ رِجْلَيْه بشَنِّ (¬٦)

يريدُ: كأنك مِن جِمالِ بني أُقَيْشٍ، جملٌ يُقَعْقَعُ خلفَ رجليه بشَنٍّ. فاكْتَفَى بما ظهَر مِن ذكرِ الجِمالِ الدالِّ على المحذوفِ مِن إظهارِ ما حذَف.

وكما قال الفَرَزْدَقُ بنُ غالبٍ (¬٧):

تَرَى أرْباقَهم (¬٨) مُتَقَلِّدِيها … إذا صَدِئَ الحديدُ على الكُمَاةِ (¬٩)

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 1، ص 179 (SanadKitab #7798, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.