كادَتْ تُهَدُّ من الأصواتِ راحلتى … إذْ سالتِ الأرضُ بالجُرْدِ (¬١) الأبابِيلِ (¬٢)
تَرْدِي (¬٣) بأُسْدٍ كرامٍ لا تَنابلةٍ (¬٤) … عندَ اللِّقاءِ ولا مِيلٍ (¬٥) مَعَازيلِ (¬٦)
فظَلْتُ عَدْوًا (¬٧) أظُنُّ الأرضَ مائلةً … لما سَمَوا برئيسٍ غيرِ مَخْذولِ
فقلتُ ويلَ ابن حربٍ من لقائِكمُ … إذا تَغَطْمَطَت (¬٨) البطحاءُ بالجيلِ (¬٩)
إنّي نذيرٌ لأهلِ البَسْلِ (¬١٠) ضاحيةً … لكلِّ ذى إرْبةٍ منهم ومَعْقولِ
مِن جيشِ أحمدَ لا وَخْشٍ (¬١١) تَنَابلةٍ … وليس يُوصَفُ ما أَنْذَرتُ بالقيلِ