Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
سورة آل عمران
- القول في تأويل قوله: ﴿الم الله لا إله إلا هو﴾.
- ذكر الرواية عمن ذكرنا قوله في نزول افتتاح هذه السورة أنه نزل في الذين وصفنا صفتهم من النصارى
- القول في تأويل قوله: ﴿الحي القيوم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿الحي﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿القيوم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾.
- ذكر من قال: معناه: الفصل بين الحق والباطل في أمر عيسى والأحزاب
- القول في تأويل قوله: ﴿وأنزل الفرقان﴾.
- ذكر من قال: معنى ذلك: الفصل بين الحق والباطل في الأحكام وشرائع الإسلام
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لا إله إلا هو العزيز الحكيم (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿هن أم الكتاب﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فيتبعون ما تشابه منه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ابتغاء الفتنة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وابتغاء تأويله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والراسخون في العلم يقولون آمنا به﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿كل من عند ربنا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما يذكر إلا أولو الألباب﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب (١١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يرونهم مثليهم رأي العين﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال: كان عددهم ألفا
- ذكر من قال: كان عددهم ما بين التسعمائة إلى الألف
- القول في تأويل قوله: ﴿والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار (١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والخيل المسومة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والأنعام والحرث﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب (١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والمستغفرين بالأسحار (١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد (٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فبشرهم بعذاب أليم (٢١) أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين (٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل اللهم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية عنه بذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وترزق من تشاء بغير حساب (٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير (٢٩)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (٣١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم (٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكفلها زكريا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قال يامريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء (٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فنادته الملائكة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿مصدقا بكلمة من الله﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وسيدا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وحصورا ونبيا من الصالحين (٣٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كذلك الله يفعل ما يشاء﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قال رب اجعل لي آية﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار (٤١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين (٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين (٤٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كنت لديهم إذ يختصمون (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين (٤٥)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين (٤٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (٤٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وأبرئ الأكمه والأبرص﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأحي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم
- القول في تأويل قوله: ﴿وجئتكم بآية من ربكم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فاتقوا الله وأطيعون (٥٠) إن الله ربي وربكم
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون (٥٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه
- القول في تأويل قوله: ﴿فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين (٥٦) وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين (٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الحق من ربك فلا تكن من الممترين (٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين (٦١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم (٦٢) فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (٦٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (٦٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (٦٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (٦٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين (٦٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون (٦٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون (٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وتكتمون الحق وأنتم تعلمون (٧١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون (٧٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم (٧٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين (٧٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم (٧٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (٧٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون (٧٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون (٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين (٨١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون (٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون (٨٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (٨٤)﴾.
- ذكر الخبر بذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين (٨٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين (٨٦) أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (٨٧) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (٨٨) إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم (٨٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون (٩٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين (٩١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (٩٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر بعض من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون (٩٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (٩٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين (٩٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال في ذلك ما قلنا؛ من أن بكة موضع مزدحم الناس للطواف
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فيه آيات بينات﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن دخله كان آمنا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك عن رسول الله ﷺ
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين (٩٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون (٩٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون (٩٩)﴾.
- ذكر الرواية بذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين (١٠٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم (١٠١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (١٠٢)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا تفرقوا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (١٠٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم (١٠٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (١٠٦) وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون (١٠٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين (١٠٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور (١٠٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون (١١٠)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون (١١١)﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (١١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (١١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (١١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين (١١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين (١١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (١١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون (١١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ماعنتم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون (١١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الأنامل﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (١١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط (١٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم (١٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون (١٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون (١٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين (١٢٤) بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين (١٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (١٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين (١٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون (١٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم (١٢٩)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون (١٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿واتقوا النار التي أعدت للكافرين (١٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون (١٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين (١٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (١٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (١٣٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين (١٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (١٣٧)﴾
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين (١٣٨)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين (١٣٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾.
- ذكر من قال: إن القرح الجراح والقتل.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين (١٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين (١٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد
- ذكر الأخبار بما ذكرنا من ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (١٤٤)﴾.
- ذكر الأخبار الواردة بذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين (١٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكأين من نبي﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قاتل معه ربيون كثير﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (١٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (١٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين (١٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين (١٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿بل الله مولاكم وهو خير الناصرين (١٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما
- القول في تأويل قوله: ﴿ولقد صدقكم الله وعده﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم صرفكم عنهم ليبتليكم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين (١٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (١٥٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر [من قال ذلك]
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا﴾.
- ذكر الخبر بذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور (١٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم (١٥٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير (١٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون (١٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون (١٥٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (١٥٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون (١٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (١٦١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (١٦٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون (١٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (١٦٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير (١٦٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين (١٦٦) وليعلم الذين نافقوا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون (١٦٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين (١٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون (١٦٩) فرحين بما آتاهم الله من فضله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون (١٧٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين (١٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم (١٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (١٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك، وذكر السبب الذي من أجله قيل ذلك، ومن قائله
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم (١٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين (١٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم (١٧٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم (١٧٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين (١٧٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم (١٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير (١٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق﴾.
- ذكر الأخبار بذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ونقول ذوقوا عذاب الحريق (١٨١) ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد (١٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (١٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير (١٨٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (١٨٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور (١٨٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون (١٨٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم (١٨٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير (١٨٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب (١٩٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار (١٩١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار (١٩٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار (١٩٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد (١٩٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب (١٩٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد (١٩٦) متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد (١٩٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار (١٩٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب (١٩٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتقوا الله لعلكم تفلحون (٢٠٠)﴾.