Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 5, halaman 266

  1. سورة آل عمران
  2. القول في تأويل قوله: ﴿والأنعام والحرث﴾.

وأما قولُ مَن تأوَّله بمعنى الراعيةِ، فإنه ذهَب إلى قولِ القائلِ: أَسَمْتُ الماشيةَ، فأنا أُسِيمُها إسامةً. إذا أرْعَيْتَها الكَلأَ والعُشْبَ، كما قال اللهُ ﷿: ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: ١٠]. بمعنى تُرْعُون. ومنه قولُ الأخطلِ (¬١):

مثلِ [ابن بَزْعةَ] (¬٢) أو كآخَرَ مِثْلِه … أوْلَى لك (¬٣) ابنَ مُسِيمةِ الأجْمالِ

يعنى بذلك: راعيةَ الأجْمالِ.

فإذا أُرِيد أن الماشيةَ هي التي رعَتْ، قيل: سامَتِ الماشيةُ تَسومُ سَوْمًا. ولذلك قيل: إبلٌ سائمةٌ. بمعنى: راعية، [غيرَ أنه غيرُ] (¬٤) مُسْتَفيضٍ في كلامِهم: سوَّمْتُ الماشيةَ. بمعنى: أرْعَيْتُها، وإنما يُقالُ إذا أُرِيد ذلك: أسَمْتُها. فإذ كان ذلك كذلك، فتوجيهُ تأويلِ المسوَّمةِ إلى أنها المُعْلَمةُ بما وصَفْنا مِن المعانى التي تقَدَّم ذكرُناها أصَحُّ.

وأما الذي قاله ابن زيدٍ مِن أنها المُعَدَّةُ في سبيلِ اللَّهِ، فتأويلٌ مِن معنى المسوَّمةِ بمَعْزِلٍ.

القولُ في تأويلِ قولِه: ﴿وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ﴾.

فالأنْعامُ جمعُ نَعَمٍ، وهى الأزْواجُ الثَّمانيةُ التي ذكَرَها في كتابِه (¬٥)، مِن الضَّأْنِ والمَعْزِ والبقرِ والإبلِ. وأمَّا الحَرْثُ فهو الزَّرعُ.

وتأويلُ الكلامِ: زُيِّن للناسِ حبُّ الشَّهواتِ مِن النساءِ، ومِن البنينَ، ومِن كذا

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 5، ص 266 (SanadKitab #7798, hlm. urut 3383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.