تَرَى النُّعَرَاتِ (¬١) الزُّرْقُ (¬٢) تَحْتَ لَبانِه (¬٣) … أُحَادَ (¬٤) ومَثْنَى أَصْعَقَتْها صَوَاهِلُهْ
فردّ أُحادَ ومثنى على النُّعَراتِ، وهى معرفةٌ، وقد تَجْعَلُها العربُ نكرةً فتُجْرِيها، كما قال الشاعرُ (¬٥):
قتَلنا به مِن بين مَثْنًى وَمَوْحَدِ
بأربعةٍ منكمْ وآخَرَ خامسِ (¬٦)
ومما يُبَيِّنُ أن ثُناءَ وأُحادَ غيرُ جاريةٍ قولُ الشاعرِ (¬٧):
[ولقد قتَلْتُكُمُ] (¬٨) ثُناءَ وموْحَدًا … وتَرَكْتُ [مُرَّةً مثلَ أمسِ] (¬٩) المُدْبِرِ (¬١٠)
ومنه قولُ [صخرٍ الغيِّ] (¬١١):