Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari

  1. القول في تفسير السورة التي يذكر فيها النساء

Bab dan daftar isi:

القول في تفسير السورة التي يذكر فيها النساء

Baca bab ini

  1. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾.
  2. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء﴾.
  3. ذكر من قال ذلك
  4. ذكر من قال ذلك
  5. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾
  6. ذكر من قال ذلك
  7. ذكر من قال ذلك
  8. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾.
  9. القول في تأويل قوله: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب﴾.
  10. ذكر من قال ذلك
  11. ذكر من قال ذلك
  12. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾.
  13. القول في تأويل قوله: ﴿إنه كان حوبا كبيرا﴾.
  14. ذكر من قال ذلك
  15. ذكر من قال ذلك
  16. القول في تأويل قوله: ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم﴾.
  17. ذكر من قال ذلك
  18. ذكر من قال ذلك
  19. ذكر من قال ذلك
  20. ذكر من قال ذلك
  21. ذكر من قال ذلك
  22. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾.
  23. ذكر من قال ذلك
  24. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة﴾.
  25. ذكر من قال ذلك
  26. ذكر من قال ذلك
  27. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا﴾.
  28. ذكر من قال ذلك
  29. ذكر من قال ذلك
  30. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم﴾.
  31. ذكر من قال ذلك
  32. ذكر من قال ذلك
  33. ذكر من قال ذلك
  34. ذكر من قال ذلك
  35. ذكر من قال ذلك
  36. ذكر من قال ذلك
  37. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقولوا لهم قولا معروفا﴾
  38. ذكر من قال ذلك
  39. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح﴾.
  40. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن آنستم منهم رشدا﴾.
  41. ذكر من قال ذلك
  42. ذكر من قال ذلك
  43. ذكر من قال ذلك
  44. ذكر من قال ذلك
  45. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا﴾.
  46. القول في تأويل قوله: ﴿وبدارا أن يكبروا﴾.
  47. القول في تأويل قوله: ﴿ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف﴾.
  48. ذكر من قال ذلك
  49. ذكر من قال ذلك
  50. ذكر من قال ذلك
  51. ذكر من قال ذلك
  52. ذكر من قال ذلك
  53. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم﴾.
  54. القول في تأويل قوله: ﴿وكفى بالله حسيبا (٦)﴾.
  55. القول في تأويل قوله: ﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا (٧)﴾.
  56. ذكر من قال ذلك
  57. القول في تأويل قوله جل ذكره: ﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا (٨)﴾.
  58. ذكر من قال ذلك
  59. ذكر من قال ذلك
  60. ذكر من قال ذلك
  61. ذكر من قال ذلك
  62. ذكر من قال ذلك
  63. القول في تأويل قوله: ﴿وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا (٩)﴾.
  64. ذكر من قال ذلك
  65. ذكر من قال ذلك
  66. ذكر من قال ذلك
  67. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا (١٠)﴾.
  68. القول في تأويل قوله: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾.
  69. ذكر من قال ذلك
  70. ذكر من قال ذلك
  71. القول في تأويل قوله: ﴿فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك﴾.
  72. القول في تأويل قوله: ﴿وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد﴾.
  73. القول في تأويل قوله: ﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث﴾.
  74. القول في تأويل قوله جل ذكره: ﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾.
  75. ذكر الرواية عنه بذلك
  76. ذكر من قال ذلك
  77. ذكر من قال ذلك
  78. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾.
  79. ذكر من قال ذلك
  80. ذكر من قال ذلك
  81. القول في تأويل قوله: ﴿آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا﴾.
  82. ذكر من قال ذلك
  83. ذكر من قال ذلك
  84. القول في تأويل قوله: ﴿فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما (١١)﴾.
  85. القول في تأويل قوله: ﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين﴾.
  86. القول في تأويل قوله: ﴿ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين﴾.
  87. القول في تأويل قوله: ﴿وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة﴾.
  88. ذكر من قال ذلك
  89. ذكر من قال ذلك
  90. ذكر من قال ذلك
  91. ذكر من قال ذلك
  92. القول في تأويل قوله: ﴿وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث﴾.
  93. القول في تأويل قوله: ﴿من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم (١٢)﴾.
  94. ذكر من قال ذلك
  95. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم (١٣)﴾.
  96. ذكر من قال ذلك
  97. ذكر من قال ذلك
  98. ذكر من قال ذلك
  99. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين (١٤)﴾.
  100. القول في تأويل قوله: ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا (١٥)﴾
  101. ذكر من قال ذلك
  102. القول في تأويل قوله: ﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾.
  103. ذكر من قال ذلك
  104. ذكر من قال ذلك
  105. ذكر من قال ذلك
  106. ذكر من قال ذلك
  107. ذكر من قال ذلك
  108. القول في تأويل قوله: ﴿فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما (١٦)﴾.
  109. ذكر من قال ذلك
  110. ذكر من قال ذلك
  111. القول في تأويل قوله: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾.
  112. ذكر من قال ذلك
  113. ذكر من قال ذلك
  114. ذكر من قال ذلك
  115. ذكر من قال ذلك
  116. القول في تأويل قوله: ﴿ثم يتوبون من قريب﴾.
  117. ذكر من قال ذلك
  118. ذكر من قال ذلك
  119. القول في تأويل قوله: ﴿فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما (١٧)﴾.
  120. القول في تأويل قوله: ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن﴾.
  121. ذكر من قال ذلك
  122. ذكر من قال ذلك
  123. ذكر من قال ذلك
  124. القول في تأويل قوله: ﴿ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما (١٨)﴾.
  125. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾.
  126. ذكر من قال ذلك
  127. ذكر من قال ذلك
  128. ذكر من قال ذلك
  129. ذكر من قال ذلك
  130. ذكر من قال ذلك
  131. ذكر من قال ذلك
  132. القول في تأويل قوله: ﴿إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾.
  133. ذكر من قال ذلك
  134. القول في تأويل قوله: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾.
  135. القول في تأويل قوله: ﴿فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا (١٩)﴾.
  136. القول في تأويل قوله: ﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا﴾.
  137. القول في تأويل قوله: ﴿أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا (٢٠)﴾
  138. القول في تأويل قوله: ﴿وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾.
  139. ذكر من قال ذلك
  140. القول في تأويل قوله: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا (٢١)﴾.
  141. ذكر من قال ذلك
  142. ذكر من قال ذلك
  143. ذكر من قال ذلك
  144. ذكر من قال ذلك
  145. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا (٢٢)﴾.
  146. ذكر الأخبار التي رويت في ذلك
  147. ذكر من قال ذلك
  148. القول في تأويل قوله: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما (٢٣)﴾.
  149. ذكر من قال ذلك
  150. ذكر من قال ذلك
  151. ذكر من قال ذلك
  152. القول في تأويل قوله: ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم﴾.
  153. ذكر من قال ذلك
  154. ذكر الرواية بذلك
  155. ذكر من قال ذلك
  156. ذكر من قال ذلك
  157. ذكر من قال: عنى بالمحصنات في هذا الموضع العفائف من المسلمين وأهل الكتاب
  158. ذكر من قال ذلك
  159. ذكر من قال ذلك
  160. ذكر من قال ذلك
  161. ذكر من قال ذلك
  162. ذكر من قال ذلك
  163. ذكر من قال ذلك
  164. ذكر من قال ذلك
  165. ذكر من قال ذلك
  166. القول في تأويل قوله: ﴿وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم﴾.
  167. ذكر من قال ذلك
  168. القول في تأويل قوله: ﴿محصنين غير مسافحين﴾.
  169. القول في تأويل قوله: ﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة﴾.
  170. ذكر من قال ذلك
  171. ذكر من قال ذلك
  172. ذكر من قال ذلك
  173. القول في تأويل قوله: ﴿ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما (٢٤)﴾.
  174. ذكر من قال ذلك
  175. ذكر من قال ذلك
  176. ذكر من قال ذلك
  177. القول في تأويل قوله: ﴿ومن لم يستطع منكم طولا﴾.
  178. ذكر من قال ذلك
  179. ذكر من قال ذلك
  180. القول في تأويل قوله: ﴿أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات﴾.
  181. ذكر من قال ذلك
  182. ذكر من قال ذلك
  183. ذكر من قال ذلك
  184. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض﴾.
  185. القول في تأويل قوله: ﴿فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف﴾.
  186. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان﴾.
  187. ذكر من قال ذلك
  188. القول في تأويل قوله: ﴿فإذا أحصن﴾.
  189. ذكر من قال ذلك
  190. ذكر من قال ذلك
  191. القول في تأويل قوله: ﴿فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب﴾.
  192. ذكر من قال ذلك
  193. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك لمن خشي العنت منكم﴾.
  194. القول في تأويل قوله: ﴿وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم (٢٥)﴾.
  195. ذكر من قال ذلك
  196. القول في تأويل قوله: ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من
  197. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما (٢٧)﴾.
  198. ذكر من قال ذلك
  199. ذكر من قال ذلك
  200. ذكر من قال ذلك
  201. القول في تأويل قوله: ﴿يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا (٢٨)﴾.
  202. ذكر من قال ذلك
  203. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم
  204. ذكر من قال ذلك
  205. ذكر من قال ذلك
  206. ذكر من قال ذلك
  207. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما (٢٩)﴾.
  208. ذكر من قال ذلك
  209. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا (٣٠)﴾.
  210. القول في تأويل قوله: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما (٣١)﴾.
  211. ذكر من قال ذلك
  212. ذكر من قال ذلك
  213. ذكر من قال ذلك
  214. ذكر من قال ذلك
  215. ذكر من قال ذلك
  216. ذكر من قال ذلك
  217. ذكر من قال ذلك
  218. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾.
  219. ذكر الأخبار بما ذكرنا
  220. القول في تأويل قوله: ﴿للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن﴾.
  221. القول في تأويل قوله: ﴿واسألوا الله من فضله﴾.
  222. القول في تأويل قوله: ﴿إن الله كان بكل شيء عليما (٣٢)﴾.
  223. القول في تأويل قوله: ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾.
  224. القول في تأويل قوله: ﴿والذين عقدت أيمانكم﴾.
  225. القول في تأويل قوله: ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم﴾.
  226. القول في تأويل قوله: ﴿فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله﴾.
  227. القول في تأويل قوله: ﴿واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن﴾.
  228. القول في تأويل قوله: ﴿واهجروهن في المضاجع﴾.
  229. القول في تأويل قوله: ﴿واضربوهن﴾.
  230. القول في تأويل قوله: ﴿فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾.
  231. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله كان عليا كبيرا (٣٤)﴾.
  232. القول في تأويل قوله: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾.
  233. القول في تأويل قوله: ﴿إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما﴾.
  234. القول في تأويل قوله: ﴿إن الله كان عليما خبيرا (٣٥)﴾.
  235. القول في تأويل قوله جل ذكره: ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين﴾.
  236. القول في تأويل قوله: ﴿والجار ذي القربى﴾.
  237. القول في تأويل قوله: ﴿والجار الجنب﴾.
  238. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والصاحب بالجنب﴾.
  239. القول في تأويل قوله: ﴿وابن السبيل﴾.
  240. القول في تأويل قوله: ﴿وما ملكت أيمانكم﴾.
  241. القول في تأويل قوله: ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾.
  242. القول في تأويل قوله: ﴿وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا (٣٧)﴾.
  243. القول في تأويل قوله: ﴿والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾.
  244. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا (٣٨)﴾.
  245. القول (*) في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما (٤٠)﴾.
  246. القول في تأويل قوله: ﴿وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما (٣٩)﴾.
  247. ذكر من قال ذلك
  248. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد
  249. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا (٤٢)﴾.
  250. ذكر من قال ذلك
  251. ذكر من قال ذلك
  252. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون﴾.
  253. ذكر من قال ذلك
  254. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا﴾.
  255. ذكر من قال ذلك
  256. ذكر من قال ذلك
  257. القول في تأويل قوله: ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط﴾.
  258. ذكر من قال ذلك
  259. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أو لامستم النساء﴾.
  260. ذكر من قال ذلك
  261. ذكر من قال ذلك
  262. ذكر من قال ذلك
  263. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾.
  264. ذكر من قال ذلك
  265. ذكر من قال ذلك
  266. ذكر من قال ذلك
  267. ذكر من قال ذلك
  268. ذكر من قال ذلك
  269. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فامسحوا بوجوهكم وأيديكم﴾.
  270. ذكر من قال ذلك
  271. ذكر من قال ذلك
  272. ذكر من قال ذلك
  273. ذكر من قال ذلك
  274. ذكر من قال ذلك
  275. ذكر من قال ذلك
  276. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله كان عفوا غفورا (٤٣)﴾.
  277. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾.
  278. ذكر من قال ذلك
  279. القول في تأويل قوله: ﴿يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل (٤٤) والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا (٤٥)﴾.
  280. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه﴾.
  281. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويقولون سمعنا وعصينا﴾.
  282. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واسمع غير مسمع﴾.
  283. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين﴾.
  284. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم﴾.
  285. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (٤٦)﴾.
  286. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾.
  287. ذكر من قال ذلك
  288. ذكر من قال ذلك
  289. ذكر من قال ذلك
  290. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا (٤٧)﴾.
  291. ذكر من قال ذلك
  292. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾.
  293. ذكر الخبر بذلك
  294. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (٤٨)﴾.
  295. ذكر من قال ذلك
  296. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء﴾.
  297. ذكر من قال ذلك
  298. ذكر من قال ذلك
  299. ذكر من قال ذلك
  300. ذكر من قال ذلك
  301. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يظلمون فتيلا﴾.
  302. ذكر من قال ذلك
  303. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا﴾.
  304. ذكر من قال ذلك
  305. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾.
  306. ذكر من قال ذلك
  307. ذكر من قال ذلك
  308. ذكر من قال ذلك
  309. ذكر من قال ذلك
  310. ذكر من قال ذلك
  311. ذكر من قال ذلك
  312. ذكر من قال ذلك
  313. ذكر من قال ذلك
  314. ذكر من قال ذلك
  315. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا (٥١)﴾.
  316. ذكر الآثار الواردة بما قلنا
  317. ذكر الأخبار بذلك عمن قاله
  318. ذكر من قال ذلك
  319. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا (٥٢)﴾.
  320. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا (٥٣)﴾.
  321. ذكر من قال ذلك
  322. ذكر من قال ذلك
  323. ذكر من قال ذلك
  324. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾.
  325. ذكر من قال ذلك
  326. ذكر من قال ذلك
  327. ذكر من قال ذلك
  328. ذكر من قال ذلك
  329. ذكر من قال ذلك
  330. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما (٥٤)﴾.
  331. ذكر من قال ذلك
  332. ذكر من قال ذلك
  333. ذكر من قال ذلك
  334. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا (٥٥)﴾.
  335. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب﴾.
  336. القول في تأويل قوله: ﴿إن الله كان عزيزا حكيما (٥٦)﴾.
  337. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا (٥٧)﴾.
  338. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾.
  339. ذكر من قال ذلك
  340. ذكر من قال ذلك
  341. ذكر من قال ذلك
  342. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا (٥٨)﴾.
  343. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾.
  344. ذكر من قال ذلك
  345. ذكر من قال ذلك
  346. ذكر من قال ذلك
  347. ذكر من قال ذلك
  348. ذكر من قال ذلك
  349. ذكر من قال ذلك
  350. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾.
  351. ذكر من قال ذلك
  352. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا (٥٩)﴾.
  353. ذكر من قال ذلك
  354. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (٦٠)﴾.
  355. ذكر من قال ذلك
  356. ذكر من قال ذلك
  357. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (٦١)﴾
  358. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا (٦٢)﴾.
  359. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا (٦٣)﴾.
  360. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾.
  361. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما (٦٤)﴾.
  362. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (٦٥)﴾.
  363. ذكر الرواية بذلك
  364. ذكر من قال ذلك
  365. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم﴾.
  366. ذكر من قال ذلك
  367. القول في تأويل قوله: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا﴾
  368. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما (٦٧) ولهديناهم صراطا مستقيما (٦٨)﴾.
  369. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا (٦٩) ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما (٧٠)﴾.
  370. ذكر الرواية بذلك
  371. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا (٧١)﴾.
  372. ذكر من قال ذلك
  373. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا (٧٢)﴾.
  374. ذكر من قال ذلك
  375. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما (٧٣)﴾.
  376. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما (٧٤)﴾.
  377. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا (٧٥)﴾.
  378. ذكر من قال ذلك
  379. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا (٧٦)﴾.
  380. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب﴾.
  381. ذكر الآثار بذلك، والرواية عمن قاله
  382. ذكر من قال ذلك
  383. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا (٧٧)﴾.
  384. ذكر من قال ذلك
  385. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة﴾.
  386. ذكر من قال ذلك
  387. ذكر من قال ذلك
  388. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك﴾.
  389. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل كل من عند الله﴾.
  390. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا (٧٨)﴾.
  391. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾.
  392. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا (٧٩)﴾.
  393. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا (٨٠)﴾.
  394. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون﴾.
  395. ذكر من قال ذلك
  396. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا (٨١)﴾.
  397. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (٨٢)﴾
  398. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾.
  399. ذكر من قال ذلك
  400. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾.
  401. ذكر من قال ذلك
  402. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (٨٣)﴾.
  403. ذكر من قال ذلك
  404. ذكر من قال ذلك
  405. ذكر من قال ذلك
  406. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا (٨٤)﴾.
  407. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها﴾.
  408. ذكر من قال ذلك في شفاعة الناس بعضهم لبعض
  409. ذكر من قال: الكفل النصيب
  410. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكان الله على كل شيء مقيتا (٨٥)﴾.
  411. ذكر من قال ذلك
  412. ذكر من قال ذلك
  413. ذكر من قال ذلك
  414. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾
  415. ذكر من قال ذلك
  416. ذكر من قال ذلك
  417. ذكر من قال ذلك
  418. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله كان على كل شيء حسيبا (٨٦)﴾.
  419. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا (٨٧)﴾.
  420. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا﴾.
  421. ذكر من قال ذلك
  422. ذكر من قال ذلك
  423. ذكر من قال ذلك
  424. ذكر من قال ذلك
  425. ذكر من قال ذلك
  426. ذكر من قال ذلك
  427. ذكر من قال ذلك
  428. ذكر من قال ذلك
  429. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (٨٨)﴾.
  430. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله﴾.
  431. ذكر من قال ذلك
  432. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا (٨٩)﴾.
  433. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾.
  434. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم﴾.
  435. ذكر من قال ذلك
  436. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا (٩٠)﴾.
  437. ذكر من قال ذلك
  438. ذكر من قال في ذلك مثل الذي قلنا فيه
  439. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها﴾.
  440. ذكر من قال ذلك
  441. ذكر من قال ذلك
  442. ذكر من قال ذلك
  443. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا (٩١)﴾.
  444. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾.
  445. ذكر الآثار بذلك
  446. ذكر من قال ذلك
  447. ذكر من قال ذلك
  448. ذكر من قال ذلك
  449. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة﴾.
  450. ذكر من قال ذلك
  451. ذكر من قال ذلك
  452. ذكر من قال ذلك
  453. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة﴾.
  454. ذكر من قال ذلك
  455. ذكر من قال ذلك
  456. ذكر من قال ذلك
  457. ذكر من قال ذلك
  458. ذكر من قال ذلك
  459. ذكر من قال ذلك
  460. ذكر من قال ذلك
  461. ذكر من قال ذلك
  462. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما (٩٢)﴾.
  463. ذكر من قال ذلك
  464. ذكر من قال ذلك
  465. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما (٩٣)﴾.
  466. ذكر من قال ذلك
  467. ذكر من قال ذلك
  468. ذكر من قال ذلك
  469. ذكر من قال ذلك
  470. ذكر من قال ذلك
  471. ذكر من قال ذلك
  472. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا (٩٤)﴾.
  473. ذكر الرواية والآثار بذلك
  474. ذكر من قال ذلك
  475. ذكر من قال ذلك
  476. ذكر من قال ذلك
  477. ذكر من قال ذلك
  478. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم﴾.
  479. ذكر الأخبار الواردة بذلك
  480. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة﴾.
  481. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما (٩٥)﴾.
  482. القول في تأويل قوله: ﴿درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما (٩٦)﴾.
  483. ذكر من قال ذلك
  484. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا (٩٧) إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا (٩٨) فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا (٩٩)﴾.
  485. ذكر الأخبار الواردة بصحة ما ذكرنا من نزول الآية في الذين ذكرنا أنها نزلت فيهم
  486. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما (١٠٠)﴾.
  487. ذكر الأخبار الواردة بذلك
  488. ذكر من قال ذلك
  489. ذكر من قال ذلك
  490. ذكر من قال ذلك
  491. ذكر من قال ذلك
  492. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا (١٠١)﴾.
  493. ذكر من قال ذلك
  494. ذكر من قال ذلك
  495. ذكر من قال ذلك
  496. ذكر من قال ذلك
  497. ذكر من قال ذلك
  498. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة﴾.
  499. ذكر الرواية بذلك
  500. ذكر من قال ذلك
  501. ذكر من قال ذلك
  502. كان العدو بين الإمام وبين القبلة. ذكر الآثار المنقولة بذلك
  503. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا (١٠٢)﴾.
  504. ذكر من قال ذلك
  505. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة﴾.
  506. ذكر من قال ذلك
  507. ذكر من قال ذلك
  508. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (١٠٣)﴾.
  509. ذكر من قال ذلك
  510. ذكر من قال ذلك
  511. ذكر من قال ذلك
  512. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون﴾.
  513. ذكر من قال ذلك
  514. القول في تأويل قوله: ﴿وكان الله عليما حكيما (١٠٤)﴾.
  515. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما (١٠٥) واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما (١٠٦)﴾.
  516. ذكر من قال ذلك
  517. ذكر من قال ذلك
  518. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما (١٠٧)﴾.
  519. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا (١٠٨)﴾.
  520. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا (١٠٩)﴾.
  521. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما (١١٠)﴾.
  522. ذكر من قال ذلك
  523. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما (١١١)﴾.
  524. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا (١١٢)﴾.
  525. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما (١١٣)﴾.
  526. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما (١١٤)﴾.
  527. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (١١٥)﴾.
  528. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا (١١٦)﴾
  529. ذكر من قال ذلك
  530. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾.
  531. ذكر من قال ذلك
  532. ذكر من قال ذلك
  533. ذكر من قال ذلك
  534. ذكر من قال ذلك
  535. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا (١١٧)﴾.
  536. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا (١١٨)﴾.
  537. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾.
  538. ذكر من قال ذلك
  539. ذكر من قال ذلك
  540. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾.
  541. ذكر من قال ذلك
  542. ذكر من قال ذلك
  543. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا (١١٩) يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا (١٢٠)﴾
  544. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا (١٢١)﴾.
  545. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا (١٢٢)﴾.
  546. ذكر من قال ذلك
  547. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾.
  548. ذكر من قال ذلك
  549. ذكر من قال ذلك
  550. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾.
  551. ذكر من قال ذلك
  552. ذكر من قال ذلك
  553. ذكر من قال ذلك
  554. ذكر الأخبار الواردة بذلك
  555. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا (١٢٣)﴾.
  556. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا (١٢٤)﴾.
  557. ذكر من قال ذلك
  558. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾.
  559. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا (١٢٥)﴾.
  560. القول في تأويل قوله: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطا (١٢٦)﴾.
  561. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن﴾.
  562. ذكر من قال ذلك
  563. ذكر من قال ذلك
  564. ذكر من قال ذلك
  565. ذكر من قال ذلك
  566. القول في تأويل قوله: ﴿والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط﴾.
  567. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما (١٢٧)﴾.
  568. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير﴾.
  569. ذكر من قال ذلك
  570. ذكر من قال ذلك
  571. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا (١٢٨)﴾.
  572. ذكر من قال ذلك
  573. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾.
  574. ذكر من قال ما قلنا في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾
  575. ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله جل وعز: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾
  576. ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾
  577. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما (١٢٩)﴾.
  578. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما (١٣٠)﴾.
  579. ذكر من قال ذلك
  580. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا (١٣١)﴾.
  581. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا (١٣٢)﴾.
  582. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا (١٣٣)﴾.
  583. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا (١٣٤)﴾.
  584. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾.
  585. ذكر من قال ذلك
  586. ذكر من قال ذلك
  587. ذكر من قال ذلك
  588. القول في تأويل قوله: ﴿وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾.
  589. ذكر من قال ذلك
  590. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا (١٣٦)﴾.
  591. ذكر من قال ذلك
  592. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا (١٣٧)﴾.
  593. ذكر من قال ذلك
  594. ذكر من قال ذلك
  595. ذكر من قال: يستتاب ثلاثا
  596. ذكر من قال ذلك
  597. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما (١٣٨)﴾.
  598. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا (١٣٩)﴾.
  599. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا (١٤٠)﴾.
  600. ذكر من قال ذلك
  601. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين
  602. ذكر من قال ذلك
  603. ذكر من قال ذلك
  604. ذكر من قال ذلك
  605. ذكر الخبر عن بعض من قال ذلك
  606. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا (١٤٢)﴾.
  607. ذكر من قال ذلك
  608. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (١٤٣)﴾.
  609. ذكر من قال ذلك
  610. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا (١٤٤)﴾.
  611. ذكر من قال ذلك
  612. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا (١٤٥)﴾.
  613. ذكر من قال ذلك
  614. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما (١٤٦)﴾.
  615. القول في تأويل قوله: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما (١٤٧)﴾.
  616. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما (١٤٨)﴾.
  617. ذكر من قال ذلك
  618. ذكر من قال ذلك
  619. ذكر من قال ذلك
  620. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا (١٤٩)﴾.
  621. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا (١٥٠) أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا (١٥١)﴾.
  622. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما (١٥٢)﴾.
  623. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا (١٥٣)﴾.
  624. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا (١٥٤)﴾.
  625. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (١٥٥)﴾.
  626. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما (١٥٦)﴾.
  627. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾.
  628. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا (١٥٧)﴾.
  629. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما (١٥٨)﴾.
  630. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾.
  631. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا (١٥٩)﴾.
  632. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا (١٦٠) وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما (١٦١)﴾.
  633. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما (١٦٢)﴾.
  634. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا (١٦٣)﴾.
  635. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما (١٦٤)﴾.
  636. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما (١٦٥)﴾.
  637. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا (١٦٦)﴾.
  638. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا (١٦٧)﴾.
  639. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا (١٦٨) إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا (١٦٩)﴾.
  640. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما (١٧٠)﴾.
  641. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾.
  642. القول فى تأويل قوله: ﴿إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه﴾.
  643. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا﴾.
  644. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون﴾.
  645. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا (١٧٢)﴾.
  646. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا (١٧٣)﴾.
  647. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا (١٧٤)﴾.
  648. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما (١٧٥)﴾.
  649. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك﴾.
  650. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وهو يرثها إن لم يكن لها ولد﴾.
  651. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين﴾.
  652. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾.
  653. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والله بكل شيء عليم (١٧٦)﴾.