ذِكْرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزهريِّ، عن القاسمِ بن محمدٍ، قال: جاء رجلٌ إلى ابن عباسٍ، فقال: إن في حجْرِى أموالَ أيتامٍ وهو يَسْتأذِنُه أن يُصِيبَ منها. فقال ابن عباسٍ: ألستَ تَبْغِى ضالَّتَها؟ فقال: بلى. قال: ألستَ تَهْنَأُ (¬١) جَرْباها؟ قال: بلى. قال: ألستَ تَلوطُ (¬٢) حياضَها؟ قال: بلى. قال: ألستَ تَفْرِطُ (¬٣) عليها يومَ وِرْدِها (¬٤)؟ قال: بلى. قال: فأَصِبْ مِن رِسْلِها. يعنى: من لبنِها (¬٥).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا الثوريُّ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن القاسمِ بن محمدٍ، قال: جاء أعرابيٌّ إلى ابن عباسٍ، فقال: إن في حجْرِى أيتامًا، وإن لهم إبلًا، ولى إبلٌ، وأنا أَمْنَحُ (¬٦) في (¬٧) إبلى [وأفقِرُ] (¬٨)، فماذا يحلُّ لى (¬٩) مِن ألبانِها؟ قال: إِن كُنْتَ تَبْغِى ضالَّتَها، وتَهْنَأُ جَرباها، وتلوطُ حوضَها، وتَسْعَى (¬١٠) عليها، فاشْرَبْ غيرَ مُضِرٍّ بنسلٍ، ولا