Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 6, halaman 386

  1. القول في تفسير السورة التي يذكر فيها النساء
  2. ذكر من قال ذلك

إذا التَّيَّازُ (¬١) ذو العَضَلاتِ قلنا … إليكَ إليكَ ضاقَ بها ذِراعًا

فنقَل صفةَ الذراعِ إلى ربِّ الذراعِ، ثم أخرَج الذراعَ مُفَسِّرةً (¬٢) لموقِع الفعلِ، وكذلك وحَّد النفسَ في قولِه: ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مَّنْهُ نَفْسًا﴾. إذ كانت النفسُ مفسِّرةً لموقعِ الخبرِ. وأما توحيدُ النفسِ [فإن أهلَ العربيةِ اختلفوا فيه؛ فقال بعضُ نحويِّى البصرةِ: أجزأ النفسُ] (¬٣) مِن النفوسِ؛ لأنه إنما أراد الهوى، والهوى يكون جماعةً، كما قال الشاعرُ (¬٤):

بها جِيَفُ الحَسْرَى (¬٥) فأما عِظامُها … فبِيضٌ وأما جلدُها فصَلِيبُ (¬٦)

وكما قال الآخرُ (¬٧):

في حَلْقِكم عَظْمٌ وقد شَجِينا (¬٨)

وقال بعضُ نحويِّى الكوفةِ: جائزٌ في النفسِ في هذا الموضعِ، الجمعُ والتوحيدُ، فإن طِبْنَ لكم طِبْنَ لكم عن شيءٍ منه نفسًا وأنفسًا، وضِقْت به [ذَرْعًا وذراعًا، فيَكْفِي المصدرُ من الاسمِ، وضِقْنا به أَذْرعًا وذَرْعًا وذراعًا] (¬٩)؛ لأنه

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 6، ص 386 (SanadKitab #7798, hlm. urut 4224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.