وجهه وكفيه بواحدةٍ (¬١).
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا ابن عُلَيَّةَ، عن داودَ، عن الشعبيِّ أنه قال: التيمُّمُ ضربةٌ للوجهِ والكفَّيْن (¬٢).
وعلةُ مِن قال هذه المقالةَ مِن الأثَرِ ما حدَّثنا به أبو كُرَيْبٍ، قال: ثنا عَبْدةُ ومحمدُ بنُ بشرٍ، عن ابن أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن سعيدِ بن عبدِ الرحمنِ بن أَبْزَى، عن أبيه، عن عمارِ بن ياسرٍ، أنه سأَل رسولَ اللهِ ﷺ عن التيممِ، فقال: "مَرَّةً بالكفين و (¬٣) الوجهِ" (¬٤).
وفي حديثِ ابن (¬٥) بشرٍ: أن عمارًا سأَل النبيَّ ﷺ عن التيممِ.
حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ، قال: ثنا عُبيدُ (¬٦) بنُ سعيدٍ القُرشيُّ، عن شعبةَ، عن الحكمِ، عن ابن أبْزَى، قال: جاء رجلٌ إلى عمرَ، فقال: إنى أجْنَبْتُ، فلم أَجِدِ الماء (¬٧)، فقال له عمارٌ: أَمَا تَذْكُرُ أنَّا كنا (¬٨) في مسيرٍ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فأَجْنَبْتُ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتمَعَّكْتُ (¬٩) في الترابِ وصلَّيْتُ، فأُتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: "إنما كان يَكْفِيك". وضرَب بكفِّيه الأرضَ،