﴿وَرِيشًا﴾ (¬١). قال: الريشُ الجمالُ (¬٢).
القولُ في تأويلِ قولِه جلَّ وعزَّ: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾.
اخْتَلَف أهلُ التأويلِ في تأويلِ ذلك؛ فقال بعضُهم: لباسُ التقوَى هو الإيمانُ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾: هو الإيمانُ (¬٣).
حدَّثني محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسْباطُ، عن السديِّ: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾: الإيمانُ (¬٤).
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: حدَّثني حجاجٌ، عن ابن جُرَيْجٍ: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾: الإيمانُ (¬٥).
وقال آخرون: هو الحياءُ.
ذكرُ منَ قال ذلك
حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ جعفرٍ وسهلُ بنُ يوسُفَ، عن عوفٍ، [عن مَعْبَدٍ] (¬٦) الجُهَنيِّ في قولِه: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾: الذي ذكَره اللَّهُ في