Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
تفسير السورة التي يذكر فيها الأعراف
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿المص﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لتنذر به وذكرى للمؤمنين﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين (٥)﴾
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين (٦)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون (٨)﴾.
- ذكر الرواية بذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون (١٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين (١١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين (١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال أنظرني إلى يوم يبعثون (١٤) قال إنك من المنظرين (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم (١٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين (١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قال اخرج منها مذءوما مدحورا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين (٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين (٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (٢٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون (٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وريشا﴾.
- ذكر من قال: الرياش المال.
- ذكر من قال: هو اللباس ورفاهة العيش
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾.
- ذكر من قال ذلك
- [ذكر من قال ذلك]
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من تأول ذلك بالمعنى الذي ذكرنا من تأويله إذا قرئ قوله: ﴿ولباس التقوى﴾ رفعا.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما﴾.
- ذكر قول من لم نذكر قوله فيما مضى من كتابنا هذا في ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون (٢٧)﴾
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون (٢٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿كما بدأكم تعودون (٢٩) فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون (٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (٣١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك منهم
- القول في تأويل قوله: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿حتى إذا اداركوا فيها جميعا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون (٣٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين (٤٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك عنه
- ذكر الرواية بذلك عنه
- ذكر الرواية بذلك عنه
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين (٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون (٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون (٤٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون (٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون (٤٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون (٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون (٤٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين (٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون (٥١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون (٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين (٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين (٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون (٥٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون (٥٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين (٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ياقوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون (٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين (٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين (٦٦) قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين (٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين (٦٨) أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (٦٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين (٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم (٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك، وذكر سبب قتل قوم صالح الناقة
- القول في تأويل قوله: ﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين (٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون (٧٥) قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون (٧٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا ياصالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين (٧٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (٧٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين (٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون (٨١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين (٨٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين (٨٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين (٨٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين (٨٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين (٨٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين (٨٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين (٨٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون (٩٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (٩١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين (٩٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين (٩٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون (٩٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون (٩٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون (٩٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون (٩٧) أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون (٩٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون (٩٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون (١٠٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين (١٠١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين (١٠٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (١٠٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال موسى يافرعون إني رسول من رب العالمين (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل (١٠٥) قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين (١٠٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين (١٠٧) ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين (١٠٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم (١٠٩) يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون (١١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين (١١١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يأتوك بكل ساحر عليم (١١٢) وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (١١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال نعم وإنكم لمن المقربين (١١٤) قالوا ياموسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين (١١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم (١١٦)﴾
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون (١١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون (١١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين (١١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وألقي السحرة ساجدين (١٢٠) قالوا آمنا برب العالمين (١٢١) رب موسى وهارون (١٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون (١٢٣)﴾
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين (١٢٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا إنا إلى ربنا منقلبون (١٢٥) وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (١٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون (١٢٧)﴾.
- ذكر من قال: كان فرعون يعبد آلهة. على قراءة من قرأ ﴿ويذرك وآلهتك﴾
- ذكر من قال: معنى ذلك: ويذرك وعبادتك. على قراءة من قرأ: (وإلاهتك)
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين (١٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون (١٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون (١٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين (١٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر المعانى التي حدثت في قوم فرعون بحدوث هذه الآيات والسبب الذي من أجله أحدثها الله فيهم
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين (١٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولما وقع عليهم الرجز قالوا ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل (١٣٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون (١٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (١٣٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون (١٣٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون (١٣٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين (١٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (١٤١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين (١٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين (١٤٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين (١٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فخذها بقوة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿سأريكم دار الفاسقين (١٤٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (١٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون (١٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين (١٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين (١٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين (١٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر بعض من قال ذلك
- ذكر الرواية بما ذكرنا من ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين (١٥١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين (١٥٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (١٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون (١٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين (١٥٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر [الرواية عنهم بذلك]
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (١٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون (١٥٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون (١٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (١٦٠)﴾
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين (١٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون (١٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون (١٦٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون (١٦٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون (١٦٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين (١٦٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم (١٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون (١٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون (١٦٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين (١٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (١٧١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين (١٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون (١٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون (١٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين (١٧٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون (١٧٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا
- القول في تأويل قوله: ﴿من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون (١٧٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون (١٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون (١٨٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون (١٨١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (١٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وأملي لهم إن كيدي متين (١٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين (١٨٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون (١٨٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون (١٨٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون (١٨٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون (١٨٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين (١٨٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون (١٩٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون (١٩١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون (١٩٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون (١٩٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين (١٩٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون (١٩٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين (١٩٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون (١٩٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون (١٩٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين (١٩٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم (٢٠٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون (٢٠١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون (٢٠٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (٢٠٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (٢٠٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين (٢٠٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون (٢٠٦)﴾.