كما حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابن جريجٍ قولَه: ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ﴾. قال: مغفرةً (¬١).
وقولُه: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾. يقولُ: إنا تُبْنا إليك.
وبنحوِ ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا جريرٌ وابنُ فضيلٍ وعمرانُ بنُ عيينةَ، عن عطاءٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ (¬٢) - قال عمرانُ: عن ابن عباسٍ - ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾. قال: إنا تُبْنا إليك (¬٣).
[حدَّثنا ابن وكيعٍ] (¬٤)، قال: ثنا زيدُ بنُ حُبَابٍ، عن حمادِ بن سلمةَ، عن عطاءٍ، عن سعيدِ بن جبيرٍ، [عن ابن عباسٍ] (¬٤)، قال: تُبْنَا إليكَ.
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا جابرُ بنُ نوحٍ، عن أبي رَوْقٍ، عن الضحاكِ، عن ابن عباسٍ قال: تُبْنا إليك.
[حدَّثنا ابن وكيعٍ] (¬٤)، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ بكرٍ، عن حاتمِ بن أبى صَغِيرةَ (¬٥) عن سِماكٍ، أن ابنَ عباسٍ قال في هذه الآيةِ ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾. قال: تُبْنا إليك.