Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 10, halaman 565

  1. تفسير السورة التي يذكر فيها الأعراف
  2. القول في تأويل قوله: ﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون (١٧٣)﴾.

﴿بَلَى﴾. شَهِدنا عليكم بما أَقْرَرْتم به على أنفسكم؛ كيلا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين.

القول في تأويل قوله: ﴿أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (١٧٣)﴾.

يقولُ تعالى ذكرُه: شَهِدنا عليكم أيها المقرُّون بأن الله ربكم؛ كيْلَا تَقُولوا يوم القيامةِ: ﴿إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾: إنا كنا لا نَعْلَمُ ذلك، وكنا في غفلةٍ منه، ﴿أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ﴾. اتَّبَعْنا منهاجَهم، ﴿أَفَتُهْلِكُنَا﴾ بإشراكِ مَن أَشرَك بك (¬١) من آبائنا، واتباعِنا منهاجَهم على جهلٍ منا بالحقِّ.

و يعنى بقوله: ﴿بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾: بما فعل الذين أَبْطَلوا في دَعْواهم إلهًا غير الله.

واختلفتِ القَرَأَةُ في قراءة ذلك؛ فقرأه بعضُ المكِّيين والبَصْريِّين: (أَنْ يَقُولُوا). بالياء، بمعنى: شهدنا لِئلَّ (¬٢) يَقُولُوا. على وجه الخبر عن الغَيبِ.

وقرأ ذلك عامَّةُ قَرَأةِ أهل المدينةِ والكُوفَةِ: ﴿أَن تَقُولُوا﴾. بالتاء، على وجهِ الخطابِ من الشهودِ للمشهودِ عليهم (¬٣).

والصوابُ من القولِ في ذلك أنهما قراءتان صحيحتًا المعنى، مُتّفقتا التأويل، وإن اختلفت ألفاظُهما؛ لأنّ العربَ تَفْعَلُ ذلك في الحكاية، كما قال اللهُ: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ﴾، و (لَيُبَيِّنُنَّه) [آل عمران: ١٨٧]. وقد بَيَّنَّا نظائرَ ذلك فيما مضَى

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 10، ص 565 (SanadKitab #7798, hlm. urut 7273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.